أثينا تراهن على حل مع الاتحاد الأوروبي

10 شباط 2015 | 11:20

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

يلتقي رئيس الوزراء اليوناني الجديد الكسيس تسيبراس اليوم، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لبحث الإصلاحات التي ينوي اعتمادها بدلاً من خطة الانقاذ الضخمة فيما لا تزال أثينا على خلاف مع الجهات الدائنة الدولية.

واللقاء بين تسيبراس وانخل غوريا يأتي قبيل اجتماع طارئ لوزراء مال منطقة الأورو يعقد غداً.
ويصوت البرلمان مساء اليوم على منح الثقة لحكومة تسيبراس.

وأثار تصميم تسيبراس على تجاوز برنامج المساعدة الدولي لليونان والتزاماته شكوكاً أمس حول فرص التوصل الى حل متفاوض عليه مع الشركاء الأوروبيين لا سيما ألمانيا التي لا تزال مشككة إلى أقصى الحدود.

وأقر وزير المال الألماني فولفغانغ شويبله بأنه غير قادر أن يفهم "كيف ستقوم الحكومة اليونانية بذلك" بعدما استمع الى الخطاب العام لسياسة تسيبراس.
وقال على هامش لقاء مع نظرائه من مجموعة العشرين في اسطنبول: "إذا أرادوا مساعدتنا، فيتعين وضع خطة" بالاتفاق مع الجهات الدائنة بهدف التوصل خصوصاً إلى صرف تمويلات البنك المركزي الاوروبي.

وعبّر تسيبراس الذي دعي إلى فيينا من المستشار النمسوي فيرنر فيمان عن "تفاؤله" بالتوصل الى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي في شأن إعادة التفاوض على صفقة الانقاذ المالي الكبيرة للدولة التي ترزح تحت الديون.

لكن الأجواء في منطقة الأورو لا توحي بإمكان تلبية مطالب الحكومة اليونانية "من دون شروط".
وستعرض الحكومة اليونانية غداً برنامجاً مؤلفاً من أقسام عدة يستند على تخفيف إجراءات التقشف مقابل عشر اصلاحات اساسية توضع مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، كما اعلن مصدر في وزارة المال اليونانية.

وتريد الحكومة اليونانية معاودة الانطلاق على اسس جديدة في مواجهة "ترويكا" دائنيها على أساس تخفيف الديون عبر آليات مالية معقدة وتقليص القيود المفروضة على الميزانية.
ولا يتوقع غالبية المراقبين نتيجة للمفاوضات غداً وإنما خلال اجتماع مجموعة الأورو الاثنين في 16 شباط.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard