هل تتذكرون Facebook؟ (بالصور)

9 شباط 2015 | 15:18

هي الشمعة الحادية عشرة التي أطفأها موقع التواصل الاجتماعي الشهير Facebook في 4 شباط الجاري. فالمبرمج الأميركي مارك زاكربرغ أطلق الشبكة الاجتماعية لتكون خاصة بطلاب جامعة هارفرد، لكنها تحوّلت اليوم إلى موقع عالمي ضخم، تعرّض للكثير من التغييرات على مرّ السنوات.

عرض موقع Business Insider أبرز هذه التغيّرات، بدءاً من شكل الموقع عام 2004 حين كان لا يزال حاملاً اسم Thefacebook بدل Facebook. حينها، تطوّر الموقع ليشمل طلاب جامعات أخرى، غير جامعة هارفرد، ولم يكن معروفاً في أنحاء العالم.

 

وفي ما يلي صورة لصفحة فريق في Facebook كما بدت عام 2005، والفريق يجمع حسابات تتشارك الفكرة نفسها.

وللمقارنة، هكذا تبدو صفحة الفريق في Facebook اليوم:


بالعودة إلى الحسابات الشخصية، كانت عبارة عن صفحات منقطعة عن بعضها البعض عام 2005.


وهكذا بدت صفحة حساب زاكربرغ عام 2006:

كان التطور الأبرز عام 2006، حين أصبحت صفحة "تغذية الأخبار" (News Feed) متوافرة في Facebook. إذ تمكن المستخدم أن يرى في صفحة واحدة جامعة، ما نشره أصدقاؤه.


في الفترة نفسها، عرض Facebook صفحة لتغذية الأخبار، ولكن مصغّرة (Mini-Feed). ولكن فكرة الصفحة ككل لم تُعجب المستخدمين، وعمّ الغضب بشكلٍ عام، حتى وصل الأمر عند البعض بوصف أحد مهندسي الموقع بـ"الشيطان"!


ثم خضع الموقع لـ"عملية تجميلية" عام 2009، بحيث أصبح شبيهاً إلى حدٍّ ما بموقع Twitter، فعرض تغيرات الأخبار من الأصدقاء بشكلٍ مباشر وفوري، وبترتيبٍ وقتيّ.

أما عام 2010 فأتى بالإشعارات (Notifications) إلى الشريط الأعلى (Top Navigation Bar) في الموقع، عبر تصميمٍ جديد لصفحة الحساب الشخصي. وتطور التصميم الجديد، ليشمل صوراً جديدة للشخص مباشرةً تحت معلوماته الشخصية.



شريط الأخبار والتحركات المباشرة (Ticker)، من جهته، أصبح متوافراً في Facebook عام 2011.

 

ويبدو أن الجدول الزمني (Timeline) عن حياة الشخص كان متوافراً منذ ذلك الحين، وكان عملياً ومختصِراً لتطورات حياة الشخص كما نُشِرَت في الموقع.

 

ثم في كانون الثاني 2012، أصبح Facebook مستقبلاً للدعايات المووّلة (Sponsored Stories).


وهكذا تبدو صفحة "تغذية الأخبار" اليوم:

هكذا كانت يبدو تطبيق الموقع للهاتف الذكي في البداية:

أما اليوم، فهو مصمّمٌ أفضل ومتطوّر أكثر:

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard