"الإسلاميون الشباب" يغتالون نائباً صومالياً

9 شباط 2015 | 12:59

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

اعلن الاسلاميون الصوماليون الشباب مسؤوليتهم اليوم عن اغتيال نائب صومالي في العاصمة مقديشو، واوضحوا ان كل نواب هذا البلد في القرن الافريقي يشكلون بالنسبة اليهم هدفا محتملا.

وقتل خمسة نواب صوماليين في 2014. واغتيال النائب عبد الله قايد بار هو الاول منذ بداية السنة الحالية.
واعلن المتحدث العسكري باسم الشباب عبد العزيز ابو مصعب ان "فريق كوماندوس من الشباب قتل بار بالرصاص".
واضاف: "من اجل احقاق العدالة، فان المدعوين نوابا صوماليين يشكلون اهدافا مشروعة للاغتيالات وعمليات الخطف". وقال ايضا ان "من تم قتله للتو لا يشكل استثناء، هذا هو المصير الذي ينتظر كل كافر".

وفي وقت سابق اوضح نائب اخر يدعى عبد الكريم حجي ان الضحية قتل اثناء "مغادرته منزله للتوجه الى البرلمان".

ويقاتل الاسلاميون الشباب السلطات الصومالية الهشة التي تحظى بدعم كبير من المجتمع الدولي (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة).
ويوضح الاسلاميون انهم سينالون من النواب خصوصا لانهم سمحوا بتدخل قوات اجنبية في الصومال.
وتنتشر في الصومال قوة عسكرية تابعة للاتحاد الافريقي مؤلفة من نحو 22 الف جندي اوغندي وبوروندي وجيبوتي وكيني واثيوبي، لمساعدة الجيش الصومالي الضعيف على مقاتلة الشباب.

وبالتالي، فان المتمردين لم يتوقفوا منذ ثلاثة اعوام عن الاستيلاء على مزيد من الاراضي في وسط وجنوب الصومال.
لكنهم يواصلون شن هجمات كبيرة وخصوصا ضد اهداف حكومية.

والصومال غارقة في الفوضى والحرب الاهلية منذ سقوط نظام الرئيس سياد بري في 1991. وهكذا فان البلد محروم من سلطة مركزية حقيقية ويتنازعه زعماء حرب وعصابات اجرامية وجماعات اسلامية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard