مفاوضات في جنيف حول المناخ

8 شباط 2015 | 13:55

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

الصورة عن الانترنت

تستأنف المفاوضات حول المناخ في جنيف في اول اجتماع رسمي منذ شهرين بهدف اعداد نص الاتفاق الكبير، الذي يفترض ان توقعه في كانون الاول في باريس 195 دولة لا تزال منقسمة حول عدة نقاط رئيسية.

وترمي هذه المحادثات المرحلية، التي تجري تحت رعاية الامم المتحدة، الى التوصل اواخر السنة الى توقيع اتفاق يعد الاكثر طموحا من اجل مكافحة سخونة المناخ، ليكون اتفاقا شاملا يحل مكان بروتوكول كيوتو بعد سنة 2020.

ولفت رئيسا المناقشات الجزائري احمد جوغلاف والاميركي دانيال ريفسنايدر، الى "ان اجتماع جنيف هو جلسة التفاوض الوحيدة حتى ايار، وهدفها انتاج نص المفاوضات في 13 شباط في ختام الاعمال، داعيين الى اجراء محادثات "بناءة".

والهدف معلوم، وهو وجوب الحد من ارتفاع حرارة الارض درجتين مئويتين قياسا الى حقبة ما قبل الثورة الصناعية، والا يتوقع العلماء خللا مناخيا وخيم العواقب على الانظمة البيئية والمجتمعات والاقتصادات بخاصة في المناطق الاكثر فقرا.

وتنقسم الدول حول سبل التنفيذ كما تعكس مسودة الاتفاق من 37 صفحة والتي ستدرس في جنيف، وتقترح مروحة من الخيارات حول مسائل اساسية.

وتنتظر البلدان النامية ايضا من البلدان المتقدمة ان تحشد الاموال الموعودة لتمويل تدابير التكيف وتلك المتعلقة بمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري (مئة مليار دولار سنويا بحلول 2020).

وفي موازاة المفاوضات المطلوب من الدول ان تعلن خلال السنة عن التزاماتها، لجهة خفض انبعاثاتها من الغازات الدفيئة. لكن يبقى عنصر مجهول في الاتفاق المقبل يتعلق بمعرفة آلية المراجعة والتقدم بالنسبة لهذه الالتزامات التي تعد غير كافية في هذه المرحلة لبلوغ هدف الدرجتين.

ولفت الصندوق العالمي للطبيعة الذي يتمتع بوضع مراقب في المناقشات الى "ان تعزيز الثقة بين الحكومات سيكون نقطة حساسة"، معتبرا ان الحالة الملحة باتت تفرض على الجميع "الخروج من الروتين".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard