من هي الرهينة الأميركية التي أعلن "داعش" موتها في غارة أردنية؟

6 شباط 2015 | 19:21

أعلن تنظيم "داعش" مقتل الرهينة الاميركية كايلا جان مولير بسبب غارة جوية للاردن على مبنى كانت محتجزة فيه في سوريا. وفي تعليق أولي، أعلنت الخارجية الأميركية أنه لا يمكننا تأكيد التقارير عن مقتل الرهينة في غارة جوية بسوريا.

كيلا جين مولار، العاملة في ""US Aid هي آخر رهينة أميركية بيد "داعش" الذي طالب في آب 2014 بـ6.6 مليون دولا لاطلاق سراحها، وهي رابع رهينة تموت خلال احتجازها من قبل "داعش"، ان صح النبأ الذي أعلنه التنظيم . حجزت وزملاء لها في آب 2013، غير أن "داعش" أطلق سراح الجميع عدا مولار. وتشير صحيفة "واشنطن بوست" الى أن مولار كانت تعمل مع طبيب اسباني في جمعية أطباء بلا حدود في حلب عندما خطفت. وتفيد التقارير بأن مولار كانت في سوريا منذ العام 2012 برفقة حبيبها السوري. ولفتت صحيفة "نيو يورك تايمس" الى ان زملاءها تلقوا بريداً الكترونياً يظهر مولار ترتدي حجاباً كدليل انها لا تزال على قيد الحياة.

وقال التنظيم في بيان بثته مواقع جهادية: "قام طيران التحالف الصليبي المجرم بقصفِ موقع خارج مدينة الرقة اليوم ظهرا أثناء أداء الناس لصلاة الجمعة، وكانت الغارات متواصلة على الموقع نفسه لأكثر من ساعة (...) تأكد لدينا مقتل أسيرة أميركية بنيرانِ القذائف المُلقاة على الموقع".
وعرف عن الضحية انها كايلا جاين ميلر، لكن البيت الابيض سارع الى الاعلان بانه لا يملك "دليلا ملموسا في الوقت الحاضر" يؤكد مقتلها.

وقتل اكثر من ثلاثين عنصرا من التنظيم المتطرف في غارات للتحالف الدولي على مواقع ومخازن تابعة له في محافظة الرقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: "قتل ثلاثون عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية على الاقل في غارات للتحالف الدولي نفذها الجمعة على مواقع ومخازن آليات للتنظيم".

واشار عنوان بيان الدولة الاسلامية الى ان "الطيران الاردني الخائب" قتل الرهينة الاميركية في حين يتحدث النص عن "طيران التحالف الصليبي".
وتضمن البيان اسمها بالانكليزية وعنوانها البريدي في مدينة بريسكوت في ولاية اريزونا وارقام هواتفها.

ولم يتسن تاكيد مقتل الرهينة من مصادر مستقلة. كما ان البيان الصادر عن المكتب "الاعلامي لولاية الرقة" لم يتضمن صورا لجثمان الرهينة رغم نشره صورا لمبان مدمرة.

وكتب تحت احداها "البناء الذي دفنت تحت ركامه الاسيرة الاميركية". يذكر ان السلطات الاميركية لم تكشف مطلقا عن اعداد مواطنيها المخطوفين في سوريا، لكن وسائل اعلام اميركية اشارت في الاشهر الماضية الى وجود امراة (26 عاما) بينهم تعمل في منظمة غير حكومية يحتجزها التنظيم المتطرف رهينة.
الا ان وزارة الخارجية الاميركية التي تلتزم الصمت حيال الرهائن الاميركيين في الخارج لم تشر الى هذه المسالة علنا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard