لماذا نحبّ أغنيات الحبّ الحزينة؟

5 شباط 2015 | 10:38

على الرغم من مضمونها الحزين، يؤكد الباحثون أن بإمكان أغنيات الحب الحزينة أن تكون مفيدة جدًّا لنا. ففي حين يعشق الناس أغنياتٍ فرحة راقصة مِثل أغنية Happy للفنّان الأميركي فاريل ويليامز، يستمرّ نجاح الأغنيات الأخرى ذات المضمون الحزين.

أوضح موقع Psychology Today الأمر نقلاً عن أحدث ما توصّل إليه الباحثون، فذكر في 1 شباط الجاري أن الأغنيات الحزينة تضطلع بدورٍ في "التنظيم العاطفي". إذ تثير عواطفَ ممتعة مِثل الهناء، إضافةً إلى الحزن، ما يجعلها تتسبّب بردود فِعل مريحة تُسَمّى بالإنكليزية "Chills".

وعند سماع هذه الأغنيات، يزيد إنتاج هرمونات الأوكسيتوسين والبرولاكتين المتعلّقتَين بالتعاطف الاجتماعي، ما يسهّل تغيّر المزاج إلى إيجابي أكثر، تدريجياً.

عدا عن ذلك، يرتاح من يسمع الأغنية الحزينة إذا ما شعر أن كلماتها تجسّد حالته وتعكس عواطفه. وما يزيد من راحته هو أنه يعلم أنه ليس الوحيد في معاناته، وأن غيره اختبر أيضاً مشاعر الرفض والوحدة والحب غير المتبادَل. هذا ما جعل عدداً كبيراً من أغنيات الحب الحزينة يستمرّ نجاحاً وشهرةً على مرّ السنوات.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard