لقاء في البيرة استنكاراً للتهديدات السورية: لسنا لقمة سائغة ولا وجود لـ "القاعدة" في عكار

18 آذار 2013 | 12:58

المصدر: عكار - "النهار"

(تصوير ميشال حلاق)

اعتراضا واستنكارا للتهديدات السورية والاستهدافات والخروق الامنية السورية للقرى والبلدات الحدودية اللبنانية بالقذائف ونيران المدافع الرشاشة عقد في مدرسة النور الاسلامية في بلدة البيرة مؤتمرا صحافيا حضره الى رئيس جمعية النورالاسلامية الشيخ علاء عبد الواحد رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات منطقة الدريب. وألقيت كلمات في المناسبة.
ثم كان بيان باسم المجتمعين تلاه عبد الواحد وجاء فيه: "(...) أمام هذه التعديات والعدوانية والصلف السوري نرى أن ثمة من يتماهى ويتعامل بوقاحة مع النظام ويدافع عنه في الداخل اللبناني، محاولاً استدراج العدوان السوري ومتحدثاً عن نصب صواريخ ومدافع وألوية على الحدود للدخول الى عكار وضرب ما يسمونه أوكار التخريب". ثم أعلن مجموعة من المسلمات كالآتي:
أولا: لا وجود لمسلحين وارهابيين ومعسكرات وقاعدة في عكار والدولة بأجهزتها تعرف القاصي والداني وتعرف كل التفاصيل بشأن كل شاردة وواردة في الحدود، وبالتالي فهذا الكلام ساقط ومردود على أصحابه.
ثانياً: إن من يقتل أو يجرح أو يهجر في القرى اللبنانية هم لبنانيون أبرياء ومعهم اخوة نازحين فارين من أهوال وويلات النظام السوري، وبالتالي على الحكومة أن تتحرك بسرعة لاتخاذ اجراءات، كما أنه ليس ثمة من يصب في لبنان حمم دباباته على الداخل السوري، بل بالعكس تماماً، فقذائفهم تكاد تطال كل قرية مسالمة.
ثالثاً: لا يظنن أحد أن الناس المستضعفين المسالمين في القرى الحدودية هم مجرد لقمة سائغة لكل من تسول له نفسه الاعتداء عليهم، بل لديهم كراماتهم وحقهم في نهاية المطاف في الدفاع عن منازلهم وأهلهم وأطفالهم.
رابعاً: في حال لم تتمكن الدولة من القيام بواجباتها تحت هذه الحجة أو تلك في الدفاع عن الآمنين ، فليتم الطلب الى الأمم المتحدة تعميم القرار 1701 ، وليتم الاتيان بمراقبين دوليين لمراقبة الحدود وكشف المعتدين .
خامساً: من الواضح تماماً أن هناك قراراً متخذا عبّر عنه موالون للنظام السوري بدءاً من رفعت عيد وصولاً الى وهاب والأبواق المختلفة بنقل الفتنة الى الشمال وعكار، وما الحملة المركزة في وسائل الاعلام وصحف الثامن من آذار في الأيام الأخيرة إلا تأكيد على ذلك.
سادساً: نطالب الدولة اللبنانية عبر الهيئة العليا للاغاثة بوضع خطة طوارئ لاعانة الناس الصامدين الصابرين والتعويض على الجرحى وعائلات الشهداء ومنازل المتضررين وتشكيل لجنة للقرى الحدودية وتأمين كل مستلزمات الحياة والصمود والأمن حتى يتم تدارك ما يمكن أن يتطور الى ما هو أبعد من ذلك بكثير.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard