تعرضوا إلى الإغواء...فسرقت خططهم العسكرية

2 شباط 2015 | 17:03

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عن الانترنت

تمكن قراصنة على الإنترنت من سرقة معلومات حساسة من مقاتلين في المعارضة السورية، بما فيها خطط عسكرية وأسماء جنود منشقين، عبر نساء مفترضات قمن بإغوائهم، بحسب ما جاء في تقرير نشرته اليوم شركة أميركية متخصصة في الشؤون الأمنية.
ووصف التقرير الذي وضعته شركة "فاير آي" المتخصصة بأمن الشبكة الالكترونية كيف استهدفت عمليات قرصنة مقاتلين سوريين معارضين وناشطين إعلاميين وعاملين إنسانيين على مدى أكثر من عام.

وأشار التقرير إلى أنه لم يتضح ما إذا كانت المعلومات وصلت إلى الحكومة السورية ومن هم القراصنة أو إلى حساب أي جهة يعملون.
وذكرت الشركة أن بين المعلومات التي تمت سرقتها خطة وضعها مقاتلو المعارضة للاستيلاء على بلدة خربة غزالة في محافظة درعا في جنوب سوريا.
وتمكن "القراصنة من الدخول الى موقع لحفظ المعلومات يضم وثائق سرية ومحادثات تمت عبر سكايب، وفيها استراتيجية المعارضة السورية للمعركة والتموين، بالاضافة إلى معلومات أخرى كثيرة حول الاشخاص".

ويقول التقرير إن المعلومات التي تمت سرقتها هي من النوع الذي "يقدم تفاصيل تسمح بقطع طرق تموين أو تنفيذ كمائن أو التعرف على شخصيات مهمة" في المعارضة.
والى جانب الوسائل التقنية المتقدمة، لجأ القراصنة إلى "الإغواء" كوسيلة لجذب الأشخاص المستهدفين في الحملة.
وقدم القراصنة انفسهم على انهم نساء مؤيدات للمعارضة السورية.
وكانت النساء المفترضات يطرحن على من يحدثنه سؤالاً عما إذا كان يستخدم هاتفاً ذكياً أو حاسوباً. بعد ذلك، ترسل الفتاة صورة تقول إنها لها وتحمل برمجيات ضارة تتيح للقرصان الدخول إلى الملفات الشخصية للضحايا وسرقة المعلومات.

ويستخدم المعارضون السوريون أجهزة الكومبيوتر والمحادثات عبر سكايب وغيرها من المواقع على نطاق واسع، وتعود المعلومات التي تمت سرقتها إلى الفترة الممتدة بين أيار وكانون الأول 2013، إلا أن بعض المعلومات على سكايب تعود الى 2012، وبعضها الآخر الى كانون الثاني 2014.
وأشار التقرير إلى أن مزوّدي الخدمة التي عمل عليها القراصنة موجودون خارج سوريا، وأن القراصنة استخدموا وسائل وتقنيات مختلفة عن قراصنة سوريين على الشبكة عرفوا من قبل، مثل الجيش الالكتروني السوري.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard