اتفاق نهائي حول النووي الإيراني؟

2 شباط 2015 | 12:12

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

يرى البعض أن اتفاقاً نهائياً حول البرنامج النووي الإيراني تم مع القوى العظمى، بينما يعتقد آخرون أنه من غير الممكن تحقيق ذلك.
لكن ومع استمرار الغموض حول المحادثات التي تهدف الى إنهاء الجدل القائم حول البرنامج منذ 12 عاماً، فان العراقيل تتزايد أمام التوصل إلى اتفاق.
وفي واشنطن، يدرس الكونغرس فرض عقوبات جديدة على إيران رغم نداءات البيت الابيض لافساح مزيد من المجال أمام المحادثات.
ورد المتشددون في إيران بتهديد مقابل وباتوا يعملون على مشروعي قانون يمكن أن يقوضا المحادثات.

ويقول المحللون إن الضغوط تتزايد مع تعثر المحادثات بسبب الخلاف حول مستوى تخصيب اليورانيوم الذي سيسمح به لايران وحول جدوى رفع العقوبات المفروضة عليها.
واعتبرت المتخصصة في الشؤون الايرانية في المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية ايللي جيرانمايه ان "معارضي اي اتصالات ديبلوماسية بين إيران والغرب يعملون منذ الان على انهاء العملية".
وتابعت: "مع مرور مزيد من الوقت سيزداد موقفهم قوة".
ومع ان موعد 30 حزيران للتوصل الى اتفاق نهائي بين ايران ومجموعة الدول الست لا يزال بعيداً إلا ان المهل السابقة مرت من دون تحقيق أي نجاح.
وفي العاصمة الإيرانية، يقول مسؤولون إن الولايات المتحدة والدول العظمى الأخرى عليها أن تبدي مرونة اكبر على صعيد التفاصيل الصعبة في الاتفاق.
ولم تصدر عن المفاوضين الايرانيين أي إشارة بأن التوصل إلى تسوية بات قريباً، كما أن المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي الذي له الكلمة الفصل في الموضوع كان اعرب الشهر الماضي عن شكوكه بإمكان الوثوق في الولايات المتحدة.

ومثل هذه النتيجة هي ما يسعى اليه على الارجح رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما سيلقي كلمة امام الكونغرس الاميركي حول المساعي النووية الايرانية في الثالث من اذار.
وفي طهران، يدرس النواب مشروعي قانون: الاول يلغي الاتفاق المرحلي الذي علقت ايران بموجبه نشاطاتها النووية والثاني يتيح للعلماء في الجمهورية الاسلامية تسريع ابحاثهم.
ويمكن ان يعقد كيري وظريف اجتماعاً هذا الاسبوع في ميونيخ وسيكون عليهما "مواجهة هذه المعارضة بشكل مباشر وتفادي النزهات المثيرة للجدل".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard