نقيب المحررين يوضح أسباب ذهابه إلى لاهاي

25 كانون الثاني 2015 | 17:19

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

أوضح نقيب محرري الصحافة الياس عون، بعد عودته من مدينة لاهاي في هولندا، بأنه لبّى "دعوة قسم الإعلام والتواصل في المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي، للمشاركة مع 15 زميلا وزميلة في الإعلام المكتوب والمرئي، في حلقة دراسية للصحافيين حول أعمال المحكمة الناظرة بالجرائم التي أرتكبت في لبنان في مرحلة ما سمي، بالسلم الأهلي. وكان الهدف الأساسي من تلبية الدعوة الوقوف على سير أعمال المحكمة الناظرة بكشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وتجديد المطالبة، أمام القاضي سير دايفيد باراغوانث رئيس المحكمة الخاصة بلبنان، بتحويل قضية تلفزيون "الجديد" وجريدة "الأخبار" إلى محكمة المطبوعات في لبنان وعدم تحميل الصحافة أخطاء إرتكبت وأساءت إلى مجريات التحقيقات. ووعدت، وإن بشكل غير رسمي، بدرس الموضوع الذي سيكون في عهدة الرئيس القاضي اللبناني عفيف شمس الدين".

وتابع، في بيان: "لم أذهب إلى لاهاي لمعارضة أعمال المحكمة ولا لتأييدها. فرأيي بالمحكمة أتركه لنفسي، وما يهمني كشف الحقيقة، لأنه، وكما قلت في الجلسة الإفتتاحية للحلقة الدراسية والتي تحدث فيها الرئيس القاضي باراغوانث والمدعي العام السيد فورمن فاريل ورئيس مكتب الدفاع السيد فراسوا رو ورئيس قلم المحكمة السيد داريل مونديس ورئيس قسم الإعلام والتواصل في المحكمة السيد كريسبن ثورولد، ان المحكمة الخاصة بلبنان تحمل الصحافة اللبنانية كل الأعباء، وهي، أي الصحافة اللبنانية، تريد أمس واليوم وكل يوم أن تظهر الحقيقة في جريمة العصر، التي أودت بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وحقيقة استشهاد قادة سياسيين وفكر ورأي ولنا منهم شهداء وفي طليعتهم الزميل الكبير جبران تويني. ونريد من المحكمة عدم محاسبة صحافيين نقلوا أو نشروا ما سرب من المحكمة. فالخطأ يقع على المسرب وليس على الصحافي الذي يعمل 24 ساعة في اليوم لتقصي الحقائق ونشرها لا بقصد الإساءة إلى مجريات التحقيق بل إلى تصويبه، لأن العامل في المحكمة ليس إلها معصوما عن الخطأ. وأمل أن يأتي اليوم الذي نرى مرتكبي الجرائم على حبال المشانق. فالرئيس الحريري إستشهد منذ عشر سنوات مع رفاقه وسنوات مضت على إستشهاد القادة الأخرين ولا من خيط بعد في هذه الجرائم التي أخشى أن تمر السنوات والسنوات من دون معرفة الحقيقة والحقائق في الجرائم التي إرتكبت وأدمت قلوبنا وخسرتنا أعظم رجالات لبنان. اللبنانيون يسألون ماذا فعلت المحكمة الخاصة بلبنان للبنان حتى الآن. آمل أن تعرف الحقيقة في القريب العاجل وإلا سنقضي 90 سنة ولن نعرف الحقيقة.
كما استمعنا إلى رئيس مكتب الدفاع السيد فرنسوا رو وإلى معاونيه المحامين اللبنانيين أنطوان قرقماز وأنطونيوس أبو كسم، وإلى شرح عن الموقع الإلكتروني ومواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بالحكمة من نائب الناطق الرسمي باسم المحكمة ورئيس مكتب العلاقات العامة السيدة ماريان الحاج والسيدة وجد رمضان ومن مساعدة حفظ سجلات المحكمة السيدة ناديا كامولي".

وأضاف: "كما شاركنا في حلقة دراسية تحدث فيها الخبير القانوني في الغرف لدى المحكمة الخاصة بلبنان الدكتور غويدو أكوافيفا والممثل القانوني للمتضررين السيد بيتر هينز. ولقد زرنا المحكمة الجنائية الدولية واستمعنا إلى شرح عن الأعمال التي تقوم بها من الناطق الرسمي باسمها السيد فادي العبدالله والمستشار الدولي المعاون لدى المحكمة الجنائية السيد فابيو روسي ومن المحررة في الموقع الإعلامي الإلكتروني السيدة جانيت أندرسون.
المحكمة الخاصة بلبنان والتي تعمل كخلية نحل تضم 461 موظفا، كم تمنيت لو كان نصف عددهم من اللبنانيين الذين يظهرون كفاءات عالية في الشأن القانوني والإداري وإحترافية كبيرة بالعلاقات العامة والتواصل، فيستفيد اللبناني ماديا ومعنويا ويخدم قضية وطنية خير خدمة. ومن أولى من اللبناني أن يخدم لبنانه".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard