نايلة تويني: الملك عبدالله كان صديقاً كبيراً للبنان

23 كانون الثاني 2015 | 17:30

اجتماع ولي العهد السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز مع الأستاذ غسان تويني في قصر الحريري (1997-06-30)

رأت النائبة نايلة تويني أننا نفتقد اليوم رجلاً كبيراً عرف كيف يحمل عالمنا العربي الى الاعتدال في زمن ازدياد الاصوليات، فأسس "مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات" في فيينا، ليكون بذلك الملتقى الذي يسهل الحوار والتفاهم بين الأديان والثقافات ويعزز التعاون والتعايش ويحترم التنوع والعدالة والسلام ويحقق التعايش والاحترام بين الشعوب والأمم، في إطار جهوده لإرساء ثقافة الحوار العالمي، واحترام كرامة الإنسان، ومكافحة العنف والتطرف، وتعزيز دور الأسرة والأخلاق من خلال الوسطية والاعتدال والتنشئة السليمة.

واعتبرت في تصريح لها ان "الملك عبد الله، اضافة الى انجازاته الكبيرة في المملكة العربية السعودية والتي أهلته للقب "مهندس الحداثة"، كان صديقاً كبيراً للبنان، وقف الى جانبه في مختلف مراحل أزماته، وهي كثيرة، وآخرها كانت مكرمته بهبة للجيش اللبناني بقيمة ثلاثة مليارات دولار، أضيف اليها مليار رابع، تساهم في تسليح الجيش وسائر القوى الأمنية لتثبيت سيطرتها على كل الأرض اللبنانية، وتكون البديل لكل سلاح غير شرعي، وتمنع عنه اجتياح القوى التكفيرية".
وأضافت: "هكذا كانت السعودية قبله ومعه، داعمة لمؤسسات الدولة اللبنانية، وستبقى كذلك في عهد خادم الحرمين الشريفين الجديد الملك سلمان بن عبد العزيز الذي تعهد في اول خطاب له، بالمضي في الخط نفسه الذي سار عليه اسلافه، ان مع لبنان، أو في مجمل القضايا العربية، او في المضي بمسيرة الحداثة في المملكة".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard