الذكرى الـ30 لمحاولة اغتيال مصطفى سعد

21 كانون الثاني 2015 | 16:54

المصدر: صيدا- "النهار"

  • المصدر: صيدا- "النهار"

رأى الامين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد ان قضية التفجير الاجرامي لمحاولة اغتيال شقيقه النائب الراحل مصطفى سعد لا زالت محبوسة بقرار سياسي وشدد على التمسك بالنهج الذي سار عليه والده المرحوم معروف سعد وشقيقه مصطفى.

في مناسبة الذكرى الـ30 لمحاولة اغتيال مصطفى سعد بتفجير سيارة مفخخة امام منزله في صيدا قبل ايام من تحرير صيدا من الاحتلال الاسرائيلي وذهبت ضحيتها ابنته ناتاشا واحد جيرانه محمد طالب وفقد فيها سعد بصره، زار سعد وعائلة مصطفى وقيادة التنظيم جبانة سيروب ووضعوا اكاليل على ضريحه في جبانة سيروب في صيدا بحضور ممثلين عن الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية وفصائل فلسطينية وفاعليات.

وألقى سعد كلمة قال فيها: "(..) الحقوق الأساسية التي ناضل مصطفى سعد والتنظيم والقوى الوطنية من أجل تحقيقها، حقوق غير مؤمنة حتى في حدها الأدنى. في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والأمة العربية، من تصاعد للمشاريع التآمرية على قضايا وطننا العربي، وفي المقدمة القضية الفلسطينية، نتذكر مصطفى سعد المناضل الصلب على المستوى الوطني والقومي والاجتماعي والمطلبي. هذا الرجل الذي كان حريصاً على مدينة صيدا ومخيماتها وعلى لبنان، نتذكره ونقول للجميع خففوا هذه الحملة على صيدا ومخيماتها. نحن أبناء صيدا والمخيمات نعلم كيف نتعاطى مع كل المسائل. ولدينا القدرة والإرادة لمعالجتها، كما لدينا الانتماء الوطني والحرص على شعبنا اللبناني والفلسطيني (...)".

وشدد على التمسك بالخيارات الوطنية لأنها أساسية لنهضة أمتنا، كما نتمسك بهويتنا العربية، ونرفض كل الطروح المذهبية. "هكذا كان معروف سعد، وهكذا كان مصطفى سعد، وهكذا سنبقى رافضين لكل مشاريع التفتيت والتقسيم للأمة العربية". 

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard