من تجسّس على رويترز و"بي بي سي"؟

21 كانون الثاني 2015 | 11:56

كشف تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" تناول وثائق سربها المتعاقد السابق لدى وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن تؤكد تنصت الاستخبارات البريطانية على الاتصالات الداخلية لبعض المؤسسات الصحافية المرموقة في العالم. وأشار التقرير إلى أنَّ جميع رسائل البريد الإلكتروني التابعة لكل من "بي بي سي"، و"رويترز"، و"الغارديان"، و"نيويورك تايمز"، و"لوموند"، و"ذا صن"، و"إن بي سي"، وصحيفة "واشنطن بوست" موجودة على الإنترنت الداخلي التابع لـ "مقر الاتصالات الحكومية البريطاني" (GCHQ).

ولكن استبعد مراقبون أن يكون هدف هذه الممارسة جمع المعلومات الاستخبارية، أو استهداف أي أخبار حساسة، إلاَّ أنهم أشاروا إلى هذا التصرف يعتبر "انتهاكاً كبيراً للخصوصية". وأشار التقرير إلى أنه على مدى عشر دقائق، سحب الباحثون 70 ألف رسالة إلكترونية مباشرة من مواقع التنصت الخاصة بمقر الاتصالات الحكومية البريطاني، وجرى تشغيل المرشح التجريبي لمعرفة أي من هذه الرسائل يمكن اعتبارها معلومات استخبارية قيمة. ولاحقاً تمَّ رفع الاتصالات الصحافية إلى أعلى القائمة، ومع ذلك، لم يجد الباحثون أية أدلة تشير إلى إمكان استهداف الصحافيين عمداً.

ويأتي هذا التقرير المنشور في "الغارديان" في فترةً يبتغي خلالها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وضع قوانين جديدة للمراقبة الشاملة، التي من الممكن أن تؤدي إلى حظر تطبيقات البريد الإلكتروني والدردشة المشفرة للعملاء في المملكة المتحدة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard