كيف أتعامل مع تبوّل طفلي اللاإرادي؟

21 كانون الثاني 2015 | 09:32

يُعتبَر تبوّل طفلك اللاإرادي أمراً طبيعياً، فهو يحصل لِكلّ الأطفال في مرحلة من مراحل نموّهم. ومعظم الأطفال يتبوّلون لا إرادياً قبل بلوغهم الثالثة من العمر، وقد تمتدّ المسألة حتى السادسة من عمرهم. لكن إذا بلغ الولد الست سنوات، ولا يزال يعاني تبوّلاً غير إرادي، يصبح الأمر مشكلة يجب العمل على حلّها، وِفق الموقع الطبي Web MD.

 

 


1- أمّن له الدعم:

من المهم، كمرحلة أولى، أن يعلم الوالدان أن التبوّل اللاإرادي يؤدي إلى زيادة الإجهاد عند الطفل، ما يؤكد أهمية وقوفهما إلى جانبه ودعمهما له. فهو لا يوسّخ سريره عن قصد، وعليهما إخباره أن الأمر طبيعيّ ويحصل مع الكثير من الأطفال، ومواساته بفكرة أنه لن يتبوّل كل ليلة لا إرادياً.


2- أخبره عن تجربة سابقة:

في أغلب الأحيان، ينتشر التبوّل اللاإرادي في العائلة، أي إن أحد والدَي الطفل يكون قد عاناه في طفولته، أو حتى الوالدَين معاً. فإذا وسّختَ سريرك في صغرك، بسبب تبوّلك خلال نومك، أخبِر طفلك عن الأمر، فسيساعده ذلك على تخطّي المسألة، وسيشعر بأنه ليس وحيداً في معاناته ويخفّ خجله.


3- ابحث عن الحلّ معه:

إذا تخطّى ولدك الرابعة من العمر، اسأله عن الحلّ الأنسب للموضوع. إذ يُفَضّل أن يقترح الوالدان والطفل معاً الأفكار التي قد تمنع تبوّله اللاإرادي، مِثل تخفيض استهلاك السوائل عند المساء والامتناع عن المشروبات المحتوية كافيين، أو حتى استعمال الحفّاضات. فإدخالُه في محاولة إيجاد الحلّ، خطوة إيجابية تريحه وترفع من ثقته بنفسه.

 

4- أيقِظه مرّة واحدة فقط:
لا يجوز أن توقظ طفلك أكثر من مرّة في الليلة الواحدة. إذا أردتَ مكافحة تبوّله اللاإرادي خلال الليل، يمكنك إيقاظه مرّة واحدة فقط، في التوقيت الذي تتوجّه أنت فيه للنوم مثلاً. فإذا جعلتَه يستيقظ أكثر من مرّة، يزيد معدّل إجهاده، والإجهاد يسبّب أصلاً التبوّل اللاإرادي.


5- عالج المضايقات في المنزل:

يصبح الطفل عرضة للمضايقات من أشقائه عند معرفتهم بتبوّله اللاإرادي. لا تسمح للأمر بالحصول، واشرح لأطفالك الآخرين أن تبوّل شقيقهم (أو شقيقتهم) خلال النوم، أمرٌ لا قدرة له على التحكّم به، وأنه يحتاج كل الحب والدعم خلال هذه المرحلة.

 

أما إذا استمرّ الولد بالتبوّل اللاإرادي بعد بلوغه السابعة من العمر، فمن الأفضل زيارة الطبيب، إذ قد يكون السبب تأخّر في سيطرة المثانة على البول، أو مشكلة نفسية.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard