نصرالله يكشف معلومات عن العميل شوربا

15 كانون الثاني 2015 | 18:24

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

رأى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان "المقاومة في لبنان قد تصبر على بعض الأمور وبعض الخروقات الاسرائيلية ولكن هناك بعض الأمور وبعض الخروقات لا يمكن أن تصبر عليها وترى أن من واجبها القيام بالرد الفعل المناسب".

وقال في مقابلة مع قناة "الميادين" في "موضوع الخطوط الحمراء"، أننا "لا نستطيع أن نقول هذا مسموح للاسرائيلي وهذا لا، ما يقوم به الاسرائيلي من خرق للأجواء غير مسموح، وأي اختراق للسيادة أو الأمن وأي شكل من أشكال العدوان على لبنان هو خط أحمر ويجب أن يكون خطا أحمر، اختراق المياه اللبنانية، هو أحيانا يقوم بذلك، أحيانا يتجاوز السياج الحدودي ويدخل إلى الأراضي اللبنانية، هذا غير الاشكالية المتعلقة بالوزاني أو أراضي مزارع شبعا، مرات يتصل بعملاء ويزرع أجهزة، كل ذلك، فضلا عن الاغتيال والقتل وإطلاق النار على الحدود، كل ذلك خط أحمر، وما يستدعي ردا من المقاومة نترك هذا الأمر مفتوحا، ونترك أمر معالجة العديد من الخروقات للدولة اللبنانية ومن حق المقاومة أن ترد حتى على الخروقات الجوية هذا حقنا، نفعل أو لا نفعل هذا بحث آخر ويخضع لاعتبارات أخرى".

وعن قدرات حزب الله قال نصرالله: "هي أفضل مما كانت في أي وقت، نتحدث عن قوة نسبية، نسبة عما كانت عليه، في 2014 هي أقوى مما كانت عليه في 2013، وستكون في 2015 أقوى مما هي عليه في 2014، ونحن لا نضع سقفا لقدراتنا البشرية أو سلاحنا وسقفنا مرتفع دائما في المعركة مع اسرائيل، ونعمل لنملأ ما دون هذا السقف، ونحن اليوم أقوى من أي وقت مضى في المقاومة، وسنعمل لنصبح أقوى مما نحن عليه. كل ما يخطر في بالك وكل ما يجعل المقاومة أقوى وأقدر على صنع انتصار كبير في ما لو حصل لا سمح الله عدوان جديد على لبنان، نعمل على توفيره والأمور أفضل إن شاء الله".

العميل

وذكر بأنه "تم اكتشاف شخص مسؤول، تم تجنيده أو اختراقه من قبل المخابرات الأميركية ثم الاسرائيلية، هذا المقدار أكيد وهذا حصل، ولكن هناك أمور كثيرة لسنا معنيين بشرحها للإعلام، في لبنان وحتى خارج لبنان، تم تداول هذا الموضوع في مبالغات كبيرة جداً، قيل أن هذا الشخص مسؤول حماية الأمين العام وهو لم يكن كذلك في أي يوم من الأيام، وقيل أنه مسؤول الوحدة الصاروخية في حزب الله، وهو لم يقترب من اي وحدة صاروخية في حزب الله، أو له علاقة في اغتيال الشهيد القائد الحاج عماد مغنية أو الشهيد القائد الحاج حسان اللقيس، وهو أصلاً لا صلة له بكل البنية العسكرية للمقاومة، مثلا يعرف أين مخازن وصواريخ المقاومة وخططها العسكرية، هو بعيد عن هذا الأمر، قيل انه مسؤول وحدة، هو ليس مسؤولا أو نائب مسؤول وحدة".

وكشف نصرالله ان "العميل هو في وحدة من الوحدات الأمنية التي لها طابع حساس، هو مسؤول قسم من أقسام الوحدة، ولوحده وليس معه أحد، اكتشفنا أنه مخترق من قبل الأجهزة الامنية الاسرائيلية وتم توقيفه واعترف بكل ما أعطاهم من معلومات وحجم المساهمة بينه وبين الاسرائيلي، بالنسبة لنا في هذا الملف، يعني بعد 32 عاما من عمل المقاومة وتطورها، الجهد الأمني جهد مركزي وأساسي ومع اتساع بنية حزب الله وتنوعها افقياً وعمودياً، أصبح التعاطي مع الامر كأمر طبيعي، الحزب يتعاطى بهذا الأمر أنه ليس طبيعياً ويجب أن لا نسمح بأي اختراق في كادر صغير أو كبير، وهذا لو حصل هو جزء من معركة، هو جزء من الحرب القائمة بيننا وبين الاسرائيلي".

 

الحل في سوريا
ورأى السيد نصرالله "ان أي حل في سوريا بمعزل عن الرئيس الأسد هو غير ممكن. هذا أولاً. ثانياً نحن نعتقد جازمين بأن أي حل سياسي ضمانة تطبيقه وإجرائه بعد كل هذه الحرب والدماء والصعوبات والجراحات التي خلفتها الحرب على سوريا، ضمانة إجرائه هو الرئيس بشار الأسد. هذا قلته لبوغدانوف وإن أي حل على حساب الرئيس الأسد ليس حلاً. ثم لنتكلم بصراحة، لماذا تريد أن تعطي في السياسة لهذه الدول ما عجزت عن أخذه في الحرب؟ ومن هو الرئيس الذي يبحثون عنه والذي يشكل ضمانة لبقاء سوريا حيث هي وفي موقعها. لا توجد أي ضمانات من هذا النوع ونحن في اعتقادنا أن الرئيس الأسد هو الذي يشكل الضمانة الحقيقة الوحيدة حتى لتطبيق الحل السياسي إن تم التوصل إلى حل سياسي. هذا ما قلته له".

 

الحوار مع "المستقبل"
وبالنسبة الى الحوار مع تيار "المستقبل" قال ان هدفه "وقف الاحتقان والتوتر وهذا أنجز بدرجة كبيرة جدا. والتفجيران الانتحاريان العدوانيان على أهلنا في جبل محسن المظلومين لو وقعا في مناخ مختلف، كانت ستشتعل طرابلس والمنطقة أيضا. إذا جزء كبير من الاحتقان تعالج ويمكن معالجته. ثانيا تفعيل الحكومة وعدم السماح بإسقاطها خصوصا في ظل غياب رئيس. ثالثاً مكافحة الإرهاب الذي يستهدف الجميع وليس طائفة أو حزبا معينا أو جماعة معينة". وأضاف: "داعش والنصرة ضد الكل. ومكافحة الإرهاب هي ملف نستطيع أن نصل فيه إلى نتائج. الحكومة الجديدة والتعاون الأمني أيضا أثرا إيجابا على الأمن في البلد. اليوم أين السيارات المفخخة والعمليات الانتحارية؟ باستثناء ما حصل في منطقة جبل محسن. هذا لا يعني أننا في الموضوع الأمني نعتقد أنه لن يحصل شيء على الإطلاق. لا أحد يستطيع أن يعطي هكذا وعداً للبنانيين، لكن بالتأكيد التقارب والتواصل وتفعيل الحوار والحكومة والتعاون الثنائي أيضا يعزز الموضوع الأمني".

انتخاب الرئيس
وفي ما خصّ انتخاب رئيس للجمهورية قال:" حتى لو حصل حوار على ملف الرئاسة سأقول لك ماذا سيحدث. إذا هم قالوا فلنتحدث بموضوع الرئيس سنقول لهم حسناً هناك شخص اسمه العماد ميشال عون يمثل أغلبية مسيحية وأكبر كتلة مسيحية حتى على المستوى الشعبي في استطلاعات الرأي هو الأول. ويحظى بتأييد حلفاء أساسيين. مثلا من الشخصيات السياسية المطروحة في الموضوع الرئاسي سليمان فرنجية، الوزير فرنجية يقول أنا مع الجنرال عون رئيسا للجمهورية. هناك الجنرال تفضلوا، اذا كنتم تقبلون به فلنذهب كلنا إلى مجلس النواب ولننتخبه. ويجب نقاش الطرف المعني وهو شخص الجنرال عون".

وعن موضوع ورقة تفاهم مع "تيار المستقبل" على غرار ورقة التفاهم مع التيار الوطني الحر، اشار الى انه من المهم أن نصل إلى تفاهم وليس المهم الوصول إلى ورقة.

وأشار الى أنه "قد نصل إلى تفاهم دون أن يكون هناك ورقة اسمها ورقة تفاهم لأن في لبنان هناك حساسية أحيانا من بعض المصطلحات. هناك بعض القوى السياسية تقول نجري اتفاقا للهروب من كلمة تفاهم وكأنها اصبحت اسم علم لحزب الله والتيار الوطني الحر. لذلك أنا أهرب من العبارة فقط. ولكن يمكن أن نصل إلى اتفاق مكتوب. الطبيعي أن نصل إلى اتفاق مكتوب أي ما نتفق عليه سيكتب".

وأضاف "حين أخذنا قرارا أننا نريد أن نتحاور ونتعاون لمصلحة البلد لم نضع شروطا، يوم قيل لنا عما إذا كنا نقبل بالذهاب إلى الحوار قلنا نذهب دون شروط، لا نحن نضع شروطا ولا هم، ومن الطبيعي أن يكون الرئيس سعد الحريري موجودا في لبنان...وأي طرفين في لبنان يجلسان ويتحاوران نحن نؤيد ذلك وبقوة سواء كان الطرفان مسيحيين أو مسلمين أو طرفا مسيحيا وطرفا مسلما أيا تكن العناوين. منذ أشهر قليلة كان لدي خطاب ودعوت إلى الحوار الثنائي والثلاثي ومزحت آنذاك مع الناس وقلت بدون الرباعي، وأي حوار أكيد يمكن أن يوصل إلى نتائج ويعطي دفعا للأمام خصوصا الحوار بين أطراف مسيحية سيساعد في الوصول إلى نتيجة في موضوع رئاسة الجمهورية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard