استعمِل تطبيق الـWhatsApp... فيمكن أن يتوقّف قريباً!

14 كانون الثاني 2015 | 12:46

جرّاء الرقابة الشديدة بعد العملية الإرهابية التي استهدفَت مجلة Charlie Hebdo الفرنسية الساخرة في باريس، أعلن رئيس الحكومة البريطانية دايفيد كاميرون عن رغبته في حَظر التشفيرات التي لا يمكن الحكومة قراءتها في الحالات الطارئة.

فتطبيقا الـWhatsApp والـSnapchat الإلكترونيان قد يُحَظَّران إذا ما فاز كاميرون في الانتخابات المقبلة، وتأتي هذه الخطوة ضمن خططِه لتفعيل الرقابة، عقب الإرهاب الذي ضرب العاصمة الفرنسية.

وهو أوضح أنه سيوقِف عمل وسائل الاتصال التي لا يمكن الأجهزة الأمنية أن تقرأها، وقد يشمل ذلك التطبيقات الاجتماعية المستعمَلة جدّاً للتحادث مِثل WhatsApp وتطبيقَي شركة Apple الـiMessage والـFaceTime، بما أنها تطبيقاتٌ مشفّرة، إضافةً إلى تطبيقات أخرى كالـTelegram.

جاءت هذه التصاريح لتؤكّدَ تعهّد كاميرون بإحياء "ميثاق المتلصّصين"، لمساعدة الأجهزة الأمنية على أن تتجسّس على الاتصالات الإلكترونية.

إذ تسائل رئيس الحكومة: "في دولتنا، هل نريد أن نسمح بوسائل اتصال بين الناس لا يمكننا قراءتها؟"، رابطاً وسائل الاتصال المشفّرة بالرسائل والاتصالات الهاتفية التي يمكن الأجهزة الأمنية الاطلاع عليها في الحالات الطارئة عبر تفويضٍ من وزير الداخلية.

لكن الشركات المذكورة ومنها WhatsApp بقيت ملتزمة بتشفير خدماتها، ما يجعل السلطات غير قادرة على قراءتها، وهو مشروعٌ تكثّفَ بعد إفشاءات إدوارد سنودن عن رقابة وكالة الأمن القومي (NSA). وقامت المجموعات المدافِعة عن الخصوصية الإلكترونية مراراً بانتقاد محاولات الحد من استخدام وسائل حماية الخصوصية باسم الدفاع عن الأمن.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard