فرنسا في "حرب ضد الارهاب وليس ضد الاسلام".. وتدخلها العسكري ضد "داعش" مستمر

13 كانون الثاني 2015 | 19:11

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

اعلن رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس في كلمة امام الجمعية الوطنية ان فرنسا في "حرب ضد الارهاب" وليست في حرب ضد الاسلام. في حين وصوت البرلمان الفرنسي بأغلبية ساحقة لصالح تمديد تدخل فرنسا العسكري ضد جماعة الدولة الإسلامية في العراق والذي بدأ قبل نحو أربعة اشهر. وأيد 488 صوتا الإجراء مقابل صوت واحد. 

وقال فالس في كلمته التي قوطعت مرارا بالتصفيق "فرنسا ليست في حرب ضد الاسلام والمسلمين، بل هي في حرب ضد الارهاب والاسلام المتطرف". واعلن عن سلسلة اجراءات بعد "اخذ العبر من هجمات الاسبوع الماضي"، مشددا على ضرورة "تعزيز اجهزة الاستخبارات الداخلية وقوانين مكافحة الارهاب".

وتابع "من دون تعزيز كبير للوسائل البشرية والمادية قد تجد اجهزة الاستخبارات الداخلية نفسها عاجزة عن القيام بالمطلوب منها"، موضحا ان 1250 عنصرا يعملون حاليا على مراقبة المسلحين الذين يمكن ان يكونوا توجهوا او يعتزمون التوجه الى سوريا والعراق للانضمام الى تنظيمات اسلامية متطرفة.
وعن هذه الوسائل قال انه يجب "زيادة الكفاءات" داعيا الى "التنويع في التوظيف ليشمل خبراء معلوماتية ومحللين وباحثين ومترجمين".
وعن ما تردد عن تجنيد جهاديين داخل السجون الفرنسية قال فالس انه سيتم العمل "قبل انتهاء العام... على وضع السجناء المصنفين من المتطرفين في اجنحة محددة ستقام داخل السجون".
وحرص المسؤول الفرنسي على التشديد على ان "الاجراءات الاستثنائية" لن تؤثر على حرية الاشخاص.
وقال في هذا الصدد "امام وضع استثنائي لا بد من اجراءات استثنائية" الا انه اكد انه لن تكون هناك اجراءات "تخرج عن مبدأ الالتزام بالقوانين والقيم".
كما اعلن فالس انه "سيتم خلال العام بدء الرقابة على سفر الاشخاص جوا، المشتبه بقيامهم بنشاطات اجرامية" مضيفا ان "آلية الرقابة الفرنسية ستكون جاهزة ابتداء من ايلول 2015".
اخيرا اعلن فالس انه طلب من وزير الداخلية برنار كازنوف ان يرفع اليه "خلال ثمانية ايام" اقتراحات حول تعزيز الرقابة على شبكات التواصل الاجتماعي "التي تستخدم اكثر من غيرها للتجنيد والاتصال والحصول على التقنيات التي تتيح الانتقال الى الفعل".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard