ابتهاجه بالهجوم على "شارلي إيبدو"سبَّب له مأساة!

14 كانون الثاني 2015 | 10:57

رحّب مواطن (30 عاماً) يعيش في مدينة ستراسبورغ الفرنسية على موقع "فايسبوك" بالهجوم الذي استهدف صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية، وبناءً على ذلك سيخضع للمحاكمة من قبل المحكمة الجنائية في ستراسبورغ.

وأشارت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية إلى أنَّ "المشجعين على هجمات الإرهابيين ضد "شارلي إيبدو"، يجب أن يحسنوا التصرف"، لافتةً إلى أنَّ هذا الرجل اعتقل من قبل لواء مكافحة الجريمة، في وقتٍ لم يتم الكشف عن هويته، وسوف يقف أمام المحكمة الجنائية في ستراسبورغ للاعتذار عن جريمته الإلكترونية المرتبطة بعمل إرهابي".

3721 رسالة

وقام هذا الرجل بنشر صورة سلاح "كلاشنيكوف" مرفقة بعبارات ابتهاج على صفحته عبر موقع "فايسبوك" مرحّبة بالهجوم الذي استهدف صحيفة "شارلي ايبدو". وكان يعتمد اسماً مستعاراً في صفحته إلا أنَّ الشرطة تمكّنت من تحديد هويته. ولم يكن هذا الرجل الوحيد الذي قام بتحية مهاجمي الصحيفة على عملهم. من جهته، أشار وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف بحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية إلى أنَّه "تم إحصاء 3721 رسالة مهنئة وداعمة للهجمات على الشبكات الاجتماعية".


7 سنوات من السجن

ويعاقب القانون بحسب التشريعات الصادرة في 13 تشرين الثاني 2014 على هذه التصرّفات بالسجن خمس سنوات إلى جانب غرامة مالية قدرها 75.000 يورو بتهمة التسبب مباشرة بالإرهاب أو التغاضي علناً عن هذه الأفعال. وتزيد عقوبة السجن إلى سبع سنوات مع غرامة مالية قدرها 100.000 يورو إذا ما ارتكبت هذه الأفعال عبر الإنترنت.
وقد تمَّ التصويت في العام 2004 على نصّ يفرض على شبكات التواصل الاجتماعية إزالة المحتوى المرتبط بالإرهاب من دون انتظار قرار من المحكمة. إلاَّ أنَّ شبكتي "تويتر" و"فايسبوك" تشكل عقبة أما هذه النصوص، إذ إنها من باب حرية التعبير تجعل من السهل العثور على صفحات موجودة على هذه الشبكات مرتبطة بمنظمات إرهابية أو داعمة لها.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard