بارود لـ"النهار": المتضرر الأساسي من هجمات باريس هو الاسلام

10 كانون الثاني 2015 | 14:35

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

 رأى الوزير السابق زياد بارود ان ما حدث  من اعتداء في باريس يشبه الى حد كبير التغيير الذي حصل بعد 11 أيلول 2001، و"هو ينبئ بمرحلة جديدة بدأت ولا نعرف كيف ستنتهي، والأخطر من ذلك أنها ستؤدي الى تعاظم الشعور"الوطني" لدى الفرنسيين الذي يدفعهم لمواجهة مجموعات كبيرة لا ذنب لها فيما حصل، سوى انتمائها الى دين أو جنسية".

وأضاف في تعليق لـ"النهار" على الحدث: "من المبكر تقييم الواقع الأمني ...فربما كان هناك خلل أمني، المهم ألا يوضع الجميع في سلة واحدة. أمّا المتضرّر الأساسي من العملية فهو الاسلام قبل أي مجموعة أخرى، لأن أي تدبير سيُتّخذ سيعرّض المسلمين للتضييق من دون التمييز أن التطرف والظلامية شيء والإسلام شيء آخر".

واعتبر ان "ما نشهده هو نتاج عملية غسل أدمغة منذ زمن بعيد. ومشاركة أشخاص من أصل أوروبي في عمليات "داعش" وأخواتها هي نتيجة التراكمات". وذكّر بتقرير اليوروبول في 2010 ، حيث أشار الى أنه من أصل 611 حالة استدعاء قضائي، هناك 219 حالة أي 35 % من الاستدعاءات المرتبطة بمخاطر الارهاب تخصّ فرنسا، وهي بالتالي الاكثر عرضة من بين الدول الاوروبية لمخاطر الارهاب.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard