تبييض الأسنان بالحامض والملح الخشن؟

8 كانون الثاني 2015 | 10:50

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

اعتماداً على نصائح الجدّة أو بعض العادات الموروثة، يلجأ بعض الناس إلى تبييض أسنانهم بواسطة مواد طبيعية موجودة في مطبخهم أو متوافرة في المحلات التجارية والصيدليات. إلاّ أنه ثمة اعتقادات صحيحة وأخرى خاطئة يوضحها طبيب الأسنان إيلي هاروني في حديثه لـ "النهار".

حامض الليمون

يتحفظ هاروني عن نصح الناس باستخدام الحامض أو عصيره في عملية تبييض الأسنان، ويشير في معرض حديثه لـ "النهار" إلى أن "اللبناني يشدّ عادة على أسنانه بفعل العصبية الزائدة ما يسبب مشكلات في الأسنان، لذلك يرى في الحامض مشكلة إضافية وليس حلاً". ويضيف "إن الأسيد الموجود في الحامض يتسبب في ذوبان مينا الأسنان، أي المنطقة التي تغلّف الأسنان كاملة وتمنع الحساسية".

البيكربونات والملح الخشن

ينصح هاروني قرّاء "النهار" باستخدام البيكربونات كمبيّض فعّال وغير مؤذي للأسنان بما أنه ملح وهو مطهّر في الوقت عينه، وذلك عبر وضعه على فرشاة الأسنان واستخدام المياه الفاترة معه، وفرك الأسنان واللثة بين دقيقتين أو ثلاث، مثلما تتم عملية تنظيف الأسنان العادية.

كما البيكربونات، يؤكد هاروني أن الملح الخشن هو الآخر مبيّض فعّال. لكن البيكربونات والملح غير قادرين على تنظيف الترسبات المتراكمة على الأسنان التي يجب اللجوء إلى طبيب الأسنان لإزالتها.

وعن توافر البيكربونات يشير هاروني إلى أنه لا يفضّل استعمال ذلك الموجود في المطبخ، بل شراؤه من السوبر ماركت أو الصيدلية. أما بالنسبة إلى الوقت المطلوب لتكرار عملية التنظيف بالبيكربونات، فيقول هاروني "يمكن استخدام البيكربونات كل يوم لمدة معينة، عشرة أيام مثلاً، ثم التوقف عن تنظيف الأسنان به لفترة قبل معاودة استعماله". ويشرح هاروني الأسباب بأن تطهير البيكربونات للفم والأسنان واللثة يزيل الميكروبات الحسنة والسيئة في الوقت ذاته، لذلك يتعيّن علينا التوقف عنه لفترة حتى لا تصبح نتائج تطهيره وتبييضه عكسيّة.

 

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard