ميا أشعلت مواقع التواصل: "انتخبوا رئيساً...دعوني وشأني"

3 كانون الثاني 2015 | 20:06

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

لم يكن من المستغرب أن يثير انتشار خبر حصول اللبنانية ميا خليفة على المرتبة الأولى في موقع "بورن هاب" الاباحي ومفاخرتها بجذورها، سيل التعليقات التي شهدناها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ الأمس.

الجبهة فتحت أيضاً على صفحة ميا في موقع "تويتر"، والتي شهدت حوارات "سلمية" وأخرى اتسمت بالتقاذف الكلامي والشتائم المتبادلة بين الشابة ومغردين تدل أسماؤهم على تشاركهم مع ميا الجنسية اللبنانية.
ولما طفح الكيل، لم تتردد في التغريد قائلة: "أليس هناك ما يشغل الشرق الأوسط الى جانب قصتي، ماذا عن انتخاب رئيس (لبناني)؟ أو مواجهة "داعش"؟".
الآراء المنقسمة حول ميا استحضرت من جديد قصة المتزلجة اللبنانية جاكي شمعون التي كُشف السنة الفائتة عن قيامها بالتقاط صور عارية من أجل إعداد روزنامة رياضية، حينها تحوّل الأمر الى قضية حريات عامة، وكانت مواقع التواصل مساحة المعركة الدائرة بين المدافعين عن جاكي وبين مدينيها. وللأمانة، قد لا تصح المقارنة التامة بين ميا التي تفاخر بمهنتها وبعشرات الأفلام الاباحية التي صوّرتها، وبين جاكي التي وجدت نفسها مضطرة الى الاعتذار بسرعة أمام الانتقاد الذي طاولها.
بالنسبة لكثيرين، بدت ميا شابة تعيش في مجتمع غربي تخطى عقدة الجنس، وقررت ممارسة قناعاتها وفعل الأشياء التي تحب ولا تخجل بها. الصدام كان حتمياً بين ميا والمدافعين عنها وبين من لن يهضموا استهلاك الهوية اللبنانية وزجها في ما تفعل.
يشكل الخبر مرة جديدة مادة تؤكد وجود تيار إجتماعي مستعد لتقبل الحرية الفردية اللامحدودة في مقابل تيار شديد المحافظة، وآخر لامبالي لا تهمه الادانة لكنه شديد التأثر بيئته وثقافته بطبيعة الحال.

مما قرأنا من تعليقات على الساحة الافتراضية، نتشارك معكم الآتي:

-الممثل نعيم حلاوي: " وفلشِت عمواقع التواصل الاجتماعي يا معلّم... ولهلَبِت البشرية... بطلة أفلام اباحية ولبنانية؟؟!! يعني لو شي لبنانية ربحت جايزة نوبل للآداب ما فلشِت هالقد وانحكى فيا شو هالقنبلة ميا... العوافي ياباه هيدي دخلكُن مش بتكون بنت عم اخت مرت سلفة ستو لصهر جوز بنت عم فدعوس؟؟؟".

 

-الناشط عماد بزي: "بعدني مش فاهم، شو المشكلة (سلباً ام ايجاباً) اذا في Porn Star لبنانية؟ مشكلتي الوحيدة مع الموضوع انها اخدت محل الرفيقة المعتزلة ليزا آن، مربية الأجيال الصاعدة بالثمانينات".

 

-الناشطة ميادة عبدالله: "ميا خليفة أشرف وأطهر وأنقی وأصدق...من الميت الحي محمود رجب البزري".

 

-الصحافي رياض قبيسي: "ميا، سيقولون فيك ما لم يقله مالك في الخمرة، سيشتمونك ويحدثوننا عن الامم الاخلاق علما بأنهم يعلمون علم اليقين ما هي عورة الأمه (العبدة) وفقا لمبادئهم. سيكيلون لك اسوأ النعوت يا ميا، علماً ان فخر صناعاتهم الوطنية... اه نسيت ما في صناعه بلبنان في بس تهريب. ما علينا سيقولون انك سوّدت صورة لبنان، لبنان ما غيره الشهير بتبيض الاموال والمؤخرات. سيتهمونك يا ميا بتشويه صورة المرأة اللبنانيه، وهم أنفسهم من أشد المتابعين لفنانات استعراضيات يقمن بالسر بما تقومين به في العلن، علماً ان ما يقمن به بالعلن فيه من للتسليع لجسد المرأه ما يكفي، علماً ان متابعيهن بالملايين ليس بسبب صوتهن الأخاذ بل صدورهن العارمة. دمت لنا يا ميا، وكلنا يعني كلنا للوطن".

 

-الصحافي محمد محسن: يجد المرء نفسه مضطراً للحديث عن نوعيةٍ من المخلوقات، تلهو منذ الصباح بربط الاعجاب بممثلة البورنو ميا خليفة، بمفاهيم الحرية نظرياً وسلوكياً. لست هنا في مقام وعظ أحد، ولست أهلاً لذلك، كما أنه ليس مجدياً توجيه مواضيع الكتابات، بالرغم من حدوث مظالم كثيرة أخيراً، قلما تحدث عنها أحد. لا بل أزيد، لعبت الأفلام الإباحية دورها في مرحلةٍ عمريةٍ لكلٍّ منّا، نتيجة غياب تربية جنسية سليمة في المناهج التربوية أو أدبياتنا اليومية. لكن يمكن القول الآن، برأيي، ولست في موقع المدافع عمّا سأقول، بل المبادر، إن الترويج لميا خليفة كواجهةٍ من واجهات الحرية، هو إهانة للذات الإنسانية، وإهانة لأجسادنا التي من حقها أن تعيش حياةً جنسية بحرية، وبطريقةٍ سليمة صحياً ومتوازنة عاطفياً. هو إهانة من العيار الثقيل، والتصدي له واجب أخلاقي، من أجل التقليل من الوسخ الذي يصيب الحرية كمفهوم وسلوك. ليس كل من قال إنه حر هو كذلك."

 

-الصحافي عمر حرقوص: "السيدة الفاضلة ميا خليفة لم تحمل رشاشاً ولا مدفعاً ولا فجرت عبوة ولا أرسلت الشبان الى الحرب ولا تاجرت بأنواع المخدرات المختلفة... تصطفل ميا خليفة. وصورها حلوين مع انها صغيرة (ان كانت الخبرية صحيحة).

-داود ابرهيم: "بين الخليفة البغدادي وميا خليفة أكيد أنا مع ميا خليفة...".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard