إليك القرارات التي لن تستطيع تنفيذها في الـ2015!

31 كانون الأول 2014 | 12:41

اليوم نودّع عاماً ونستقبل آخر، اليوم وكما كلّ سنة نضع نصب أعيننا أهدافاً نسعى لتحقيقها، قد ننجح في ذلك وقد نجدّد الآمال نفسها في السنة التالية، كل الاحتمالات واردة وممكنة. مع بداية كلّ عام نتخذ مجموعة من القرارات قد تكون مصيريّة أو عاديّة، ولكنها محوريّة قد تبدّل وتغيّر مجرى حياتنا في حال تحقّقت.

نحو الدكتوراه سر
إنه القرار الذي قد يتخذه كثيرون ممن تحصلوا على إجازاتهم الجامعية، ويأجلونها كلّ سنة، إمّا لعدم توافر الوقت الكافي للدراسة، أو ربّما توافر المال للسفر وإتمام البحوث اللازمة لنيل هذه الشهادة الحلم.

لا مديرين مزعجين بعد اليوم
مع مطلع هذا العام، قد تكون الاستقالة هي القرار الأهم لدى كثيرين، استقالة من عمل والبدء بعمل جديد، يلبي الطموحات ويحقّق الإنسان نفسه من خلاله.

ما هي الدهون الزائدة؟
وداعاً للدهون الزائدة، وداعاً للكيلوغرامات المزعجة، فمع انقضاء فترة الأعياد وبداية العام الجديد سأبدأ رحلتي مع الرشاقة والنحافة. إنه القرار الذي يتخذه كثيرون مع بداية كلّ سنة، ومع بداية كلّ شهر، وحتى مع بداية كلّ أسبوع. عسى أن ينتهي العام 2015 مع الوزن المناسب والمرغوب.

وداعاً لهم وأهلاً بكم
على مدار سنة كاملة، نصادف أناساً جدداً، نتعرّف إلى أصدقاء ونبتعد عن آخرين، فمع بدء السنة الجديدة قد نقرّر إخراج كلّ الأشخاص الذين أزعجونا وكان لهم تأثير سلبي على حياتنا. هذه السنة سأعيش مع الناس الذين أرتاح لهم.

لا دوامات بعد اليوم
من منّا لم يملّ من دوامات العمل الطويلة، ومطالب المديرين التي لا تنتهي، من منّا لا يحلم بتأسيس عمل خاصّ به يسهم في إنقاذه من الإرشادات والتوبيخات والخصومات والتنبيهات في العمل... هذا الحلم قد يكون مشروع كثيرين يسعون لتحقيقه مع بداية كلّ سنة، فيتخذون قرارهم ويسعون لتحقيقه.

الحبّ ثمّ الحبّ
حسناً انتهت ليلة رأس السنة، وبدأ عام جميل، عام مليء بالآمال والأحلام والطموحات، ومن ضمنها التعرّف إلى الحبيب المناسب والوقوع في الغرام. هذه السنة لن تكون مثل سابقاتها فوادعاً للأيام الوحيدة، ووداعاً للسهرات الموحشة، ووداعاً لحياة العزوبيّة. هذه السنة سأجد شريك قلبي. قرار يتخذه كثيرون، فمبروك سلفاً.

لبناني الحبيب أراك بخير
مع تدهور الوضع الاقتصادي والأمني والحقوقي والاجتماعي في لبنان، يضع كثيرون نصب أعينهم مشروع الهجرة. مشروع يتحوّل إلى هاجس وأمل للتخلّص من كلّ ما هو متعب في وطننا، ومع بداية العام الجديد تبدأ مشاويرهم المتكرّرة إلى السفارات للحصول على تأشيرة سفر دائمة، يرون فيها خشبة الخلاص الوحيدة، وأملهم لتحسين حياتهم. لبناني لن أنساك أراك بخير.

سنة رشيقة بانتظاري
هذه السنة لن تكون كسابقاتها، هذه السنة لن أضيع وقتي في التسمّر أمام التلفاز، أو في التسكّع والأكل، هذه السنة ستكون مخصّصة للرشاقة، هذه سنة الرياضة وأسلوب الحياة الصحيّ. إنه القرار الذي سيتخذه كثيرون، سيقصدون النادي الرياضي، أو يقرّرون المشي أو الركض على الأرصفة المجاورة لمنازلهم. بالتوفيق بمهمتكم الجديدة والرشيقة.

إنها السيجارة الأخيرة
إنها الساعة 11:55 من ليل الواحد والثلاثين من كانون الأوّل، ستكون هذه سيجارتي الأخيرة. دقت الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل، بدأت السنة الجديدة، احتفلنا وعايدنا بعضنا بعضاً، ولا مزيد من التدخين. إنه القرار الذي سيمضي به كثيرون خلال العام الجديد. فثابروا عليه ولا تتراجعوا.

المال والمزيد منه
إنها انطلاقة جديدة، حصلت على عمل جديد إضافي، وبدأت التحضير لمشاريع أخرى، إنها سنة تحقيق الأرباح وزيادة الرصيد المصرفي. قرار يتخذه كثيرون مع مطلع كل عام، قرار يبنون عليه آمال لتحقيق مشاريع وطموحات.

 

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard