قتلى في صفوف قوات النظام في تفجير نفق قرب قلعة حلب

30 كانون الأول 2014 | 17:40

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

فجر مقاتلون في المعارضة السورية نفقا يقع اسفل مباني تتمركز فيها قوات النظام في حلب القديمة، ما ادى الى مقتل واصابة عدد من العناصر ومسلحين موالين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وافاد المرصد في بريد الكتروني ان انفجارا وقع في المدينة القديمة "تبين انه ناجم عن قيام مقاتلي "الجبهة الشامية" بتفجير نفق اسفل مقرات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة دار المحكمة الشرعية بحي السبع بحرات في حلب القديمة".

واضاف ان تفجير النفق ادى الى "مقتل وجرح ما لا يقل عن 20 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين"، مشيرا الى اندلاع "اشتباكات عنيفة بين مقاتلي "الجبهة الشامية" من طرف، وقوات النظام مدعمة بكتائب البعث من طرف اخر في المنطقة".

وتضم "الجبهة الشامية" التي تشكلت قبل اقل من اسبوع فصائل اسلامية، هي "جيش المجاهدين" و"الجبهة الاسلامية" و"حركة نور الدين زنكي" و"جبهة الاصالة والتنمية".

وقال مصدر ميداني نظامي سوري ان الجيش تصدى "لمحاولة مسلحين التسلل الى محيط قلعة حلب بعد تفجيرهم احد المباني قرب القلعة عبر حفر نفق اسفل المبنى"، مؤكدا وقوع "اشتباكات عنيفة بين الجانبين".

وتابع ان "تفجير النفق حصل في السويقة شمال غرب القلعة".

وذكر التلفزيون السوري في خبر عاجل ان "مجموعات ارهابية استهدفت المدينة القديمة بثلاثة تفجيرات" ما ادى "الى تدمير عدد من المباني الاثرية في المنطقة"، من دون التطرق الى الخسائر.

ويستخدم مقاتلو المعارضة تكتيك تفخيخ الانفاق في المعارك ضد القوات النظامية. ويقوم المقاتلون بحفر انفاق من مناطق يسيطرون عليها، وصولا الى مواقع تابعة للنظام. ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها، او يتسللون منها لشن هجمات.

وفي ايار الماضي، قتل عشرون عنصرا على الاقل من القوات النظامية والمسلحين الموالين عندما فجر مقاتلو المعارضة نفقا في حلب، بعد مقتل 14 عنصرا من هذه القوات في نسف فندق "كارلتون" الاثري في حلب القديمة.

ومنذ تموز 2012، يتقاسم مقاتلو المعارضة وقوات النظام السيطرة على احياء حلب. وتنفذ طائرات النظام حملة قصف جوي منظمة على الاحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة تستخدم فيها البراميل المتفجرة، ما اوقع مئات القتلى.

يذكر ان مجموعات المعارضة المسلحة خسرت خلال الاشهر الاخيرة مواقع عدة في مدينة حلب ومحيطها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard