تنبأ بسقوط الطائرة الماليزية "إير آسيا"!

30 كانون الأول 2014 | 14:32

أثارت مدونة رجل صيني غامض عاصفة من التكهنات على مواقع الانترنت إذ إنَّه تنبأ باختفاء رحلة طيران "إير آسيا" قبل ثلاثة عشر يوماً من اختفائها. وحذَّر الرجل من أن الطيران سيكون مستهدفاً من مجموعة غامضة أسماها "اليد السوداء" التي يزعم أنها أسقطت الطائرات التابعة للخطوط الجوية الماليزية MH17 وMH370 في وقت سابق من هذا العام.

وقال المدون في تعليق واحد نشره تاريخ 15 كانون الأول الحالي: "لقد اختطفت اليد السوداء الطائرتين اللتين تحملان الرقم MH370 وMH17. وقتلت سادس أكبر شركات الطيران: شركة طيران الماليزية". وأضاف: "ستقوم هذه اليد السوداء باستهداف "إير آسيا" التابعة للخطوط الماليزية لتدمير هذا الطيران الماليزي. ونظراً إلى قوة اليد السوداء، أقترح على كل الصينين تجنب السفر عبر طيران AirAisa، كي لا تختفي مثل الطائرة التي سبقتها MH370".

مصطلح "اليد السوداء" يعتقد أنه كناية عن منظمة سرية أو عدد من الجماعات السرية. وقال إنه من الضروري تسميتها "اليد السوداء الدولية الكبرى". واللافت في هذا الحادث أنه لم يكن هناك من رعايا صينيين على متن الطائرة 8501 التي اختفت. بعدما نشر المدون الخبر في 39 موقعاً قرأه نحو 650 ألف شخص. وعندما سُئل عن هذا التنبؤ، أجاب: "كل المدنيين يجب أن يتجنبوا السفر عبر هذا الطيران. لا يزال بإمكانكم إنقاذ أنفسكم".

وكرر المدون تحذيره يومي 16 و17 كانون الأول قائلاً: "هذا حدث كبير في حياة الإنسان، وعلينا أن نولي اهتماماً خاصاً به". وعلى الرغم من موجة الاتهامات المستمرة التي طالته واعتبرته "مجنوناً"، طلب إرسال تحذيرات إلى الولايات المتحدة، في محاولة منه لإقناع الناس بالانتباه إلى تحذيره. والغريب أنَّه بعد تاريخ 17 كانون الأول توَّقف نشاط هذا المدوِّن على حسابه. ومنذ اختفاء طائرة "إير آسيا" التي تحمل رقم الرحلة 8051، أثار تنبؤ هذا المدون ردود فعل مستغربة، إلى جانب تكهنات بأنه إما مسؤول في الاستخبارات الصينية أو قرصان إلكتروني حصل على معلومات من جماعة قد تكون هي المسؤولة عن حادث سقوط الطائرة.

يشار إلى أنَّ رحلة طيران آسيا اختفت وعلى متنها 162 شخصاً بعد انقطاع الاتصال بها بعدما كانت متوجهة من إندونيسيا إلى سنغافورة.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard