"أَنْف رقمي" لاشتمام الخطر قبل حدوثه!

30 كانون الأول 2014 | 10:38

تمتلك الحيوانات خصوصاً الكلاب والقطط حاسة شم قوية تساعدها على معرفة المواد الكيميائية الصادرة عن أمراض الإنسان، وجرى تدريب الحيوانات الأليفة من باحثين على الكشف عن أمراض السرطان أو التنبؤ بنوبات الصرع.

أما اليوم، فقد أصبح بإمكان الإنسان الحصول على هذه الخاصية، إذ إنَّ الدكتور أندرو كوهيل الذي يعمل في مختبر أبحاث في جامعة كامبريدج البريطانية ويتعاون مع شركة تدعى "أولستون" لها صلة وثيقة بالجامعة، ابتكر جهاز استشعار يُعرف بـ "الأَنْف الرقمي" لا يتعدى حجمه 18 ميليمتراً، ويستخدم تقنية جديدة تحمل اسم "مطياف الرقاقة الإلكترونية"، يسمح للإنسان رقمياً القيام بما تقوم به الحيوانات، من خلال معرفة نوعية المواد الكيميائية الموجودة في الهواء. ففي حال كانت خطرة يعمل نظام الإنذار تلقائياً لتنبيه الإنسان.

ويشير كوهيل إلى أنَّ الجهاز قادر على كشف أجزاء كيميائية متناهية الصغر، في حين تحاول الشركة الاستمرار في البحوث لتطوير جهاز الاستشعار كي يعمل لاحقاً كأداة تشخيصية. ومن المتوقع أن تصبح أجهزة الاستشعار جزءاً من الأجهزة اليومية التي سيستخدمها الإنسان للتنبُّه إلى الأطعمة الفاسدة في الثلاجة أو إلى اللحظة المُثلى لسحب اللحوم المشوية من الفرن.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard