ستتمكنون من العيش 6 سنوات أكثر!

26 كانون الأول 2014 | 10:27

أشارت دراسة جديدة كُشِف النقاب عنها في شهر كانون الأول 2014 ونشرتها جريدة "لانسيت" الطبية البريطانية إلى زيادة متوسط عمر الإنسان ست سنوات.

ولاحظت الدراسة ارتفاعاً في سنَّ البشر، بعد مقارنتها أجرتها بناءً على إحصاءات منذ العام 1990 وصولاً للعام 2013، لتتوصل إلى خلاصة مفادها ارتفاع متوسط عمر الإنسان من 65,5 عاماً إلى 71,5 عاماً. معتمدةً على إحصاءات من 188 دولة، بحيث زاد متوسط عمر النساء في تلك الفترة 6 أعوام، وعمر الرجال 5 أعوام.

واللافت بحسب الدراسة ارتفاع معدل عمر الإنسان في المناطق الأقل ثراء، عازيةً ذلك إلى انخفاض معدلات الوفاة بالإسهال، وانخفاض التهابات الجهاز التنفسي واضطرابات الأطفال حديثي الولادة، مشيرةً إلى ازدياد متوسط عمر الإنسان في دول نامية مثل نيبال ورواندا وإثيوبيا والنيجر وإيران، 12 عاماً. فيما أدَّى انتشار مرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) في دول مثل جنوب أفريقيا وبوتسوانا ونامبيا، إلى انخفاض متوسط عمر الإنسان في تلك البلاد خمس سنوات.

من جهته، أكَّد الباحث الرئيسي الدكتور كريستوفر موراي، أستاذ الصحة العالمية في جامعة واشنطن أن "التقدم الذي نشهده ضد مجموعة متنوعة من الأمراض والإصابات جيد، ولكن يمكننا أن نفعل ما هو أفضل من ذلك، إذ كان لزيادة التمويل الممنوح لمكافحة الأمراض المعدية مثل الإسهال والحصبة والسل وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والملاريا تأثير حقيقي على الحد من انتشاره".

وعلى رغم ارتفاع متوسّط عمر الإنسان جراء مكافحة بعض الأمراض، إلاَّ أنَّ الدراسة وجدت ارتفاعاً في معدلات الوفيات من بعض الأمراض المزمنة مثل سرطان الكبد الناجم عن التهاب الكبد C (حتى 125% منذ عام 1990)، واضطرابات تعاطي المخدرات (حتى 63%)، وأمراض الكلى المزمن (حتى 37%)، ومرض السكري (حتى 9%) وسرطان البنكرياس (حتى 7%).

ولفتت الدراسة إلى أنَّه في الهند تمَّ إحراز تقدم جيد على متوسط العمر المتوقع، مع ارتفاع يقرب من 7% للرجال وأكثر من 10 % للنساء بين عامي 1990 و2013. إلاَّ أنَّها اكتشفت أنَّ الانتحار كان مشكلة متنامية للصحة العامة في الهند، إذ إنَّ نصف أعداد وفيات الانتحار حول العالم تحدث وحدها في الهند أو الصين.

 

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard