لمن نقدّم الهدايا في عيد الميلاد؟

23 كانون الأول 2014 | 09:43

المصدر: "النهار"

 

يعتبر عيد الميلاد من الأعياد الدينية، ذات الطابع الرمزي والمعنوي والرئيسي تقدّم فيه الهدايا احتفالاً بِمناسبته.
ولتبادل الهدايا رمزية دينية قديمة، فهي ترمز إلى الهدايا التي قدمها المجوس للمسيح عند زيارتهم بيت لحم.

كما انتشرت عبر القديس نقولاوس، الذي كان يقوم بتوزيع الهدايا على الفقراء دون أن يعرفوا من يقدّمها، بعكس الموضة الجديدة التي تحوّله الى رجل ذي لحية طويلة بيضاء يرتدي لباساً أحمر.

انها مرحلة مرتبطة بـاسم بابا نويل او سانتا (Santa). يبدأ الأطفال بكتابة الرسائل، ويضعونها بالقرب من شجرة الميلاد قبل العيد، آملين بأن يُحقّق لهم ما طلبوه في رسائلهم، ويفتحوها صباح العيد.

وفي حديث مع اختصاصية  في فن الإتيكيت نادين ضاهر، شدّدت لـ"النهار" على أهمية هذا العيد وروحيّته، وأن الهدية هي معنوية ورمز يتبادلها أفراد العائلة المقرّبون، ولفتت الى أن الهدية بفكرتها وليست بقيمتها المادية.


يدخل فن الإتيكيت في تبادل الهدايا وأنواعها، وتحتلّ حيزا مهماً في حياتنا الشخصية والعائلية.

ولاختيار الهدايا هناك أصول وقواعد يجب أن تؤخذها بالاعتبار بحسب ضاهر.

فلمن نقدم الهدايا؟

تلفت الضاهر إلى ان هناك تراتبية وأولوية في وضع لائحة بأسماء الأشخاص "المحظوظين" من العائلة الذين يجب ان نقدّم لهم الهدايا. وهم من الأقرب الى الأبعد (الزوج او الزوجة، الخطيب او الخطيبة؛ الاهل، الاولاد...)؛ وننتقل بعدها إلى الاشخاص المقربين جداً من العائلة او القريبيين على الصعيد الشخصي.


أمّا الأصدقاء او الزملاء المقرّبين جداً، فيمكننا إذا أردنا، ان نقدّم لهم في عيد الميلاد هدية رمزية، ومن دون تمييز وبعيداً عن غير المقربين إن شئنا.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard