جويل ابنة السبعة والعشرين عامًا ضحية جديدة على طرقات لبنان

20 كانون الأول 2014 | 13:47


أنهت جويل ابنة السبعة والعشرين عامًا صفها في كلية الأعمال في جامعة ESA في الحمرا، مساء الخميس الماضي، وخرجت لتأخذ سيارتها وتعود إلى المنزل. مشت باتجاه الموقف حيث تركن سيارتها بين طلعة جنبلاط وطريق كليمنصو، واذ بشاب يقود دراجة نارية يقترب منها بسرعة، يرميها أرضًا ويأخذ حقيبتها.

وتقول جويل لـ"النهار" : حصلت الحادثة بسرعة، لم أعِ بداية ماذا حصل لي، الى حين مجيء العاملين في مطعم مجاور ليتفقدوا حالي، عندها اتصلت بوالدي الذي أتى مسرعًا وقدمت شكوى في مخفر فردان حيث أخذوا إفادتي ثم ذهبت إلى المستشفى وصوّرت يدي التي تبيّن أنها أصيبت برضة قوية عند الكوع".

جويل التي غالبًا ما تمشي في هذه الطريق، علمت أن حوادث النشل والسرقة يقوم بها شخص معروف من قوى الأمن، وهم يلاحقونه منذ فترة، وعلى الأرجح هو من الجنسية السورية بحسب ما قالوا لها في المخفر، لكنها لم تستطع التعرّف إليه، لأن الحادثة وقعت بسرعة ولم ترَ وجهه، علمًا أنها كانت تضع في حقيبتها محفظة أوراقها الثبوتيّة و٥٠ ألف ليرة لبنانية، وهاتفها الخليوي من نوع سامسونغ غالاكسي نوت ٣. وبعد أيام اتصل بوالدها رجل من محلة بير حسن عثر على محفظة أوراقها الثبوتية مرمية على الأرض وأعادها إليها.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard