أيّهما أفضل: شجرة الميلاد "المزيّفة" أم الطبيعية؟

19 كانون الأول 2014 | 18:57

هو وقت الميلاد السنوي، تُرفَع فيه شجرات الميلاد في زوايا المنازل، وتُزَيّن بِكرات وأضواء بشتى الألوان والأحجام. لكن السؤال الذي يطرح: أيّ شجرةٍ نختار؟ "المزيّفة" أم الطبيعية؟

 

 

فوائد صحية جمّة

تنصح اختصاصية علم النفس البيئي الدكتورة بريجيتا جاترسلبن في جامعة سري الإنكليزية أن يستعمل المحتفلون بعيد الميلاد شجرةً طبيعية لأن لها فوائد عديدة. فهناك دلائل إلى أن الشخص الذي يختبر المشاهد البيئية ويتأمل المناظر الطبيعية يستفيد كثيرًا منها. فالناس الساكنون قرب الطبيعة يشعرون بالرفاهية والرّضى عن حياتهم، ويتمتعون بصحة نفسية سليمة أكثر من غيرهم، تؤكد جاترسلبن.


علاج سريع للإجهاد

وتضيف أنها توصّلت إلى دلائل تفيد لعلاج الشخص من الإجهاد والتّعب النفسي بشكلٍ أسرع، إذا توفّرت بالقرب منه نباتات أو أزهار أو أشجار طبيعية، خلافاً للأمور المزيّفة التي تجتاح حياة الإنسان اليومية. وهذا ما يشرح اعتماد الموظّفين في الشركات على النباتات والشتلات لتزيين مكاتبهم والتخفيف من إرهاقهم، فهي تؤثّر إيجاباً في إنتاجيتهم وتزيد من حسّهم الإبداعي.


التعويل على الطبيعة أمرٌ تاريخي

لقرون طويلة، زيّن الناس بيوتهم بالشتلات الخضراء مِثل نبتة البَهشِيّة وشتلة العشقة ونبتة الغار. واستعمل المصريون أكاليل الزهر ليرمزوا إلى الحياة الأبدية. أما المسيحيون الأوائل، فزيّنوا بيوتهم باللون الأخضر ليدلّوا إلى الحياة الأبدية، واعتبروا أن شجر الصنوبر يمثّل الشخص المتوفّى وحياته الروحية الأبدية بعد موته.

 

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard