كيف أختار هدية مناسبة لزملائي في العمل؟

20 كانون الأول 2014 | 12:45

يُرسل مديرو الشركات ومديرو الأقسام بطاقات المعايدة للزملاء في العمل، ويختارون هدايا ميلادية أيضاً. لكنهم يحتارون حول ماهية الهدية وقيمتها، أي كم سيسدّدون ثمناً لها. إذا كنتَ متردّداً في خيارك هدية "مهنية" ميلادياً لزميلك في العمل أو لشريكك في مهنتك، إليك هذه النصائح الثلاث البسيطة:

 

 


1- اختر هدية مفيدة:

أفضل الهدايا هي المفيدة لمتلقّيها، تؤكد مجلة Forbes المهنية. ابتع مفكّرة مكتبية عملية أو قلماً بحبرٍ مميّز، أو أيّ من الأمور التي تعلم أنه يفتقدها في مكتبه. حاول أن تعلم مسبقاً ما يحتاجه لإتمام عمله بطريقة أسهل، أو يمكنك اختيار كتاب مهني له، خصوصاً إذا ما كتبته إحدى الشخصيات المحفّزة مهنياً له.


2- عمّم الهدية:

إذا كنتَ المدير، أو رئيس القسم في العمل، اجعل هديتك شاملة لفريق عملك. أمّن لموظّفيك مثلاً نظام عمل مبرمج جديد يسهّل عملهم والتنسيق بينهم. أما إذا لم تقدر على شملهم بهدية واحدة تحسّن سير العمل، تنصح مجلة Entrepreneur أن تلجأ إلى العلاوة الميلادية كتعبيرٍ عن تقديرك لمجهودهم المتواصل.


3- قدّم هدية، وليس السكري!

ابتعد عن السكريات والشوكولا كهدية ميلادية، واتركها هدية بسيطة بين أفراد العائلة. لا تُعتبَر هذه الهدية مناسبة مهنياً، إذ الإكثار منها يؤثّر في الإنتاجية في العمل، ويرفع منسوب السكري خصوصاً عند الموظفين المؤهلين للإصابة به. إذا أردتَ تقديم هدية تتضمن طعاماً، يمكنك شراء بطاقتَين للغداء أو العشاء في أحد المطاعم المرموقة. لن تُعتبَر بالضرورة هديةً ثمينة، بل هي هدية محترَمة وترفع من مهنية علاقتك بزميلك أو شريكك في العمل.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard