نواف الموسوي: لحوار يردم الهوة بين اللبنانيين

14 كانون الأول 2014 | 14:10

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب السيد نواف الموسوي، "إننا واجهنا ولا نزال العدوان الإسرائيلي الذي هو أعتى قوة عسكرية في المنطقة، ودفعناه لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي إلى الانسحاب من دون قيد أو شرط. وإننا نواصل مواجهة العدوان الإسرائيلي لأننا لا نستطيع أن نترك وطننا يواجه المخاطر ونحن نتفرج، أو ننتظر تدخلا دوليا لن يتدخل إلا لتحقيق مصالحه، وها نحن اليوم لا ننفك عن مواجهته عبر تطوير قدراتنا الدفاعية والقتالية والعسكرية والتدريبية، بحيث تكون هذه القدرات متمكنة من إحباط العدوان قبل وقوعه أو أن تتمكن من إحباط أهدافه السياسية والعسكرية عند وقوعه، وها نحن اليوم وبالرغم مما تموج به المنطقة من مخاطر، يعيش أهل هذا البلد مطمئنين لأن ثمة مقاومة تمسك بسلاح القوة بعزم في مواجهة تهديدات هذا العدو وتمنعه من التفكير بالإعتداء على لبنان، وحتى إذا قام باعتداء في مكان أو آخر أيقن أن عدوانه لن يبقى بلا رد، وأنه سيلقى العقاب المناسب على ما خبره في أكثر من مناسبة".

وقال، خلال احتفال تأبيني في ذكرى أسبوع عميد بلدة الشهابية خليل عبد الحق عاصي في حسينية البلدة: "إننا نريد أن نسجل أن التحالف الدولي الذي أنشأ منذ أشهر لم يساعد العراقيين والسوريين على رد الخطر التكفيري، وإن ما حققه السوريون والعراقيون من انتصارات على المجموعات التكفيرية كان بفعل الأيدي العراقية والسورية، فالطلعات والحملات الجوية لما يسمى التحالف الدولي لن تستطيع الوقوف في وجه داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية، بل إن الذي وقف ويقف اليوم في وجهها في العراق هم العراقيون بأنفسهم من خلال تقديمهم التضحيات، ويثبتون أنهم حاضرون في ساحة المعركة فلا يأبهون، ولذلك رأينا هذا المشهد العزيز الذي تمثل بمسيرة أربعين الإمام الحسين حيث أن الحشود التي شاركت أكدت أن العدوان التكفيري مهما كان فلن يصدهم عن زيارة مقام الإمام الحسين أو أن يلوذوا بضريحه".

أضاف: "إننا أدركنا مبكرا ما أدركه غيرنا لاحقا، أن اللبنانيين معنيون بالدفاع عن بلدهم بأنفسهم، ولا يمكن حماية لبنان من المجموعات التكفيرية إلا من خلال هذه الطريق، لا بالمواقف المتناقضة ولا بالموقف الداخلي غير المنسجم والذي لن يؤدي سوى إلى إضعاف الموقف اللبناني وتهديد لبنان. وإننا دعونا القوى السياسية جميعها، في مواجهة هذه التحديات والأخطار، إلى الإلتقاء حول قواسم مشتركة يمكن أن تحمي بلدنا من المخاطر التي تتهدده، ورحبنا بأي مسعى يحاول إطلاق الحوار بين القوى السياسية المختلفة، لأنه باعتقادنا أن من شأن الحوار أن يشكل فرصة لردم الهوة بين اللبنانيين وإيجاد جامع بينهم، فهو من الطبيعي أن يطاول كيفية مواجهة الإرهاب التكفيري وتفعيل المؤسسات الدستورية لتعاود عملها بما يحقق تطلعات اللبنانيين في المسائل كافة".

وتابع: "إن الثروة النفطية للبنان قد تعرضت لعدوان إسرائيلي تمثل بمحاولة وضع اليد الإسرائيلية على 860 كلمترا مربعا من المنطقة الإقتصادية الخالصة للبنان، وهذا العدوان لم يواجه حتى الآن من الدولة اللبنانية بما يجب لاستعادة هذه المنطقة التي صارت بفعل الإدعاء الإسرائيلي وبحسب عرف الأمم المتحدة منطقة متنازع عليها يجب على الطرفين الإمتناع عن القيام بأعمال الحفر والتنقيب أو أي شكل من النشاط فيها، ونحن في لبنان لم نفعل أي شيء لاستعادة حقنا في هذه المنطقة التي لا نقبل أن تسمى منطقة متنازع عليها، وحتى الآن لم تتحمل الدولة مسؤولياتها في هذا المجال، ولذلك فإننا نطالب القوى السياسية أن تحقق التوافق بينها، ما يمكن الدولة اللبنانية من السعي إلى استعادة الحق في هذه المناطق".

 

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard