إليكم شجرة "النهار" الميلادية!

12 كانون الأول 2014 | 11:52

المصدر: "النهار"

بدأت التحضيرات للاحتفال بعيد الميلاد، فعمّت الزينة الطرقات اللبنانية والمراكز التجارية، وأفرغ اللبنانيون زاوية في منازلهم لوضع شجرة العيد وتزيينها. وتستعين الغالبية بزينة العام السابق نفسها، فيما يسعى البعض إلى التغيير وإضافة جوّ ميلادي جديد.

لكن مهما كانت الدوافع لا بدّ من الالتزام بمعاييرَ ضرورية لإنتاج شجرة ميلاد جذابة ومميزة، أوضحَتها لـ"النهار" اختصاصية الديكور جيسيكا بعقليني.

 


الأصول واحدة، لكن الزينة ذوق!

نبدأ زينة شجرة الميلاد بوضع شريط الأضواء، ثمّ تُوَزّع المواد التزيينية خصوصاً الكرات (Boules de Noel) "على أن يكون توزيعها متوازناً بين الجهات، فتوضع الكرات الأكبر حجماً في أسفل الشجرة، والأصغر في الأعلى"، ضمن أصولٍ ضرورية لترتيب شكل الشجرة.

ألوان الكرات الميلادية، مختلفة ومتنوعة. وهنا يظهر ذوق الشخص في توزيع الزينة: "فالعديد يفضّلون دمج اللون الأحمر مع اللون الذهبي، وهو مزيجٌ كلاسيكي مثالي" تلفت بعقليني وتضيف أنه "يمكن استعمال الكرات الحمراء مع الكرات الفضية، أو الكرات البيضاء".

أما الألوان الغريبة وغير التقليدية كالكرات البنفسجية، أو الخضراء، أو الزرقاء، "فهي لمحبّي أسلوب الـFunky، ومن الأفضل تزيين الشجرة باختيار لونٍ واحدٍ منها، فمن الصعب مزج هذه الألوان والحصول على شجرة جذابة"، تشرح بعقليني، لافتةً إلى أن "هذه الألوان ليست تقليدية وتُستَعمل حديثاً، لكنها لم تأخذ مكان الألوان الدافئة والمفضّلة ميلادياً".

سألت "النهار" عن الزينة اللّماعة (Guirlande) التي خفّ استعمالها حديثاً، فأجابت بعقليني أن الأمر صحيح ولم تعُد الـGuirlande موضة دارجة، لكنها لا تستبعد اللجوء إليها في مواسم مقبلة، موضحةً أن "هذه الأمور يرجع استعمالها، تماماً مثل الأمور القديمة التي تدرجُ فجأةً من جديد".

بعد توزيع الزينة الميلادية، يبقى القسم الأعلى من الشجرة الميلادية، وتفضّل بعقليني أن تكون "النجمة في رأس الشجرة، لكن ذلك لا يمنع استخدام ملاك كما يفعل البعض، أو عبارة Merry Christmas، أو يمكن حتى ترك النقطة الأعلى من الشجرة فارغة".

يُذكرَ أن معظم الناس يزينون أعلى الشجرة بالنجمة، في إشارةٍ منهم إلى النجم الذي اقتاد المجوس إلى مغارة السيد المسيح ليقدّموا له الهدايا.


الـTheme هو أساس الزينة

تلفت أيضاً بعقليني في حديثها لـ"النهار" إلى أن على كل عائلة أن تختار موضوع زينتها (Theme)، ما يسهّل اختيار الألوان والزينة: "فاختيار الـTheme الطفولي مثلاً، يناسبه اللون الأحمر والأبيض مضافًا إليه زينة ثلجية وأشكالاً ثلجية".

ويمكن الحصول على الثلج الاصطناعي عبر سبراي خاص، يظلّل أغضان الشجرة طيلة فترة الموسم، ولا ضرورة لاستعمال فتات الفلّين الأبيض لئلا يتطاير عن الشجرة ويصبح على الأثاث.


أيها أفضل: الشجرة الطبيعية أم الاصطناعية؟

تشير بعقليني في هذا الصدد إلى أن الأمر يختلف حسب الأذواق، وتنصح في حال اختيار الشجرة الطبيعية بإحضارها في وعاءٍ كبير كي تعيش فيه، ولكنها تحذّر من أنها توقِع فتاتاً من أغصانها أرضاً. ولكنها تفضّل الشجرة الاصطناعية لافتة إلى أن هناك العديد من شجرات العيد التي تبدو طبيعية فيما هي اصطناعية.


ماذا عن المغارة؟

هناك حرية أكبر عند الناس في تزيين المغارة وهندستها، إذ ليس هناك من "إيتيكيت" معينة كما في الشجرة، توضح بعقليني، معتبرةً أن "تزيين المغارة وكيفية إظهارها أمرٌ شخصي، فالبعض يفضّل المغارة البسيطة الصغيرة، مع الشخصيات الأساسية التقليدية (الطفل يسوع، القديسة مريم، القديس يوسف...)، فيما يحضّر البعض قريةً بحدّ ذاتها ويغوص في تفاصيلَ مختلفة".

وتقترح بعقليني أن يمتد الـTheme الميلادي إلى زينة المنزل كله، فيضع الناس عند مدخل منازلهم أو على الباب نبتة الـMistletoe مثلاً، لإضافة جوّ ميلادي، وتحضيرًا للزائر ليشهد زينةً من نفس "الروحية" داخل المنزل، ما يُغني الديكور وينعكس راحة للناظر واحتفالاً أكبر بعيد الميلاد.

 

 clauda.tanios@annahar.com.lb / Twitter: @claudatanios

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard