كيف أقتصد مالياً في الفترة الميلادية؟

4 كانون الأول 2014 | 11:47

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

تسعى للتمتع بالأعياد قدر الإمكان، لكنك تصل غالباً إلى مأزق مالي مع كل بداية سنة. تبدأ بتبذير أموالك مع بداية كانون الأول، باحتفالك بعيد البربارة، حتى تفرغ محفظتك كلياً عند رأس السنة. تعلّم إذاً أن تقتصد في الفترة الميلادية، بما أنك تصرف الكثير من مالك خلالها:

 

 


1- ضع تصميماً مالياً:

ضع لائحة تتضمن أسماء الأشخاص من العائلة والأصدقاء والزملاء الذين تنوي إهداءهم، وحدّد كم ستُنفِق ثمناً لهدية كل شخص منهم، حتى لو لم تحدّد ماذا ستختار كهدية. واجمع قيمة ما قررت أن تنفقه لتعرف إذا تخطّى المبلغ موازنتك، فإذا كان الأمر كذلك، قلّص من قيمة كل هدية، أو انزع من لائحتك شخصاً أو اثنين أو أكثر، حسب ما يُناسب قدراتك المالية.


2- تسوّق باستراتيجية:

من المهم أن تعلم كم ستصرف قبل توجّهك إلى التسوق، لأنك ستواجه مغرياتٍ وعروضات وتنزيلات تستغلّك لتبتاع أموراً لا تحتاجها وليست ضمن التصميم الذي حدّدتَه. يمكنك الاستعانة بالتسوق عبر الإنترنت، إذ يجعلك تقارن بسهولة وسرعة بين الأسعار لكافة السلع، ويوفّر عليك المبلغ الضروري للتنقل، وأيضاً مبلغ تناول الطعام خارج المنزل، بما أنك قد تضطر للأكل في المركز التجاري أو سوق المحال.


3- حافظ على مدّخراتك:

لا يجب تحويل الفترة الميلادية إلى عذرٍ لعدم الادّخار أو الحفاظ على مدخّراتك. اترك المال المخفي عن الاستعمال اليومي على حاله، أي مخفياً. واعتبر أن المال المدّخر ليس متوافراً أو أنه في خزنة مقفلة، لا تملك مفتاحها أو كلمة السر الخاصة بها. ستشكر نفسك كثيراً عند بداية السنة، لأنك اقتصدتَ ولم تبذّر هذا المال، فيصبح بامكانك استعمال قسمٍ منه إذا ما خسرت كل راتبك ومالك المتاح في الميلاد.

 

 

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard