نتائج واعدة للقاح تجريبي لـ"ايبولا"

27 تشرين الثاني 2014 | 16:41

قال علماء إن لقاحاً تجريبياً مضاداً لفيروس "ايبولا" من إنتاج شركة "غلاكسو سميث كلاين" لم يحدث آثارا جانبية واستجاب له الجهاز المناعي لدى جميع المتطوعين الـ20 الذين أعطي لهم في المراحل الاولى من تجربة سريرية.
وتهدف التجربة التي بدأت في الثاني من ايلول ويجري خلالها مراقبة المتطوعين لمدة يومين إلى أسبوع، إلى تقويم مدى سلامة اللقاح. لكن استجابة الجهاز المناعي للقاح تعطي أيضاً أملاً بأنه سيكون مؤثراً.
وقال الطبيب انطوني فوسي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية والذي يجري التجربة على اللقاح الجديد في بيثيسدا بولاية ماريلاند، إن البيانات المعروفة عن سلامة اللقاح مشجعة، إذ أحدثت جرعة أكبر من اللقاح استجابة مناعية مماثلة لتلك التي حمت تماماً حيوانات التجارب من الاصابة بفيروس "ايبولا".
ويحتوي اللقاح الجديد على مواد جينية من سلالتين من فيروس "ايبولا"، إحداهما مسؤولة عن التفشي الحالي للمرض في منطقة غرب افريقيا.
ويقوِم الباحثون تأثير أي لقاح تجريبي على أساس قدرته على إفراز أجسام مضادة والخلايا التائية بجهاز المناعة.
وأعطي نصف المتطوعين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 50 سنة، جرعة منخفضة من اللقاح بينما أُعطي النصف الآخر جرعة أعلى. وفي غضون أربعة أسابيع، أفرز المتطوعون جميعهم أجساما مُضادة لـ"ايبولا" وزاد إفراز هذه الأجسام عند من حصلوا على جرعة أعلى.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard