لا تزال أفضل مدينة في العالم للدراسة

27 تشرين الثاني 2014 | 12:25

لم تمنع الإيجارات الباهظة فيها وسمعة سكّانها من أن تحافظ على مكانتها في المركز الأول للسنة الثالثة على التوالي كأفضل مدينة في العالم للدراسة، وهي مدينة باريس.

 

 

معايير عدة قوّمت 116 مدينة

إذ تقدّمت العاصمة الفرنسية مجدّداً على المدن البريطانية والأوسترالية، كما بيّن ترتيب عام 2014 من المعهد البريطاني Quacquarelli Symonds المتخصص بالتعليم والدراسة في الخارج، والذي يُعتبَر أكبر شبكة معلومات عالمية عن التعليم العالي والمسارات المهنية.

احتلّت مدينة ملبورن الأوسترالية المرتبة الثانية في التصنيف، والعاصمة البريطانية لندن المرتبة الثالثة، وتلَتها في المرتبات التالية مدن سيدني، هونغ كونغ، بوسطن، طوكيو، مونتريال، تورونتو، وسيول.

قوّم المعهد في تصنيفه 116 مدينة في 29 دولة، متّخذاً كمعايير: مستوى الجامعات، التنوّع الطالبي، الجاذبية الأكاديمية، آراء أصحاب العمل، تكاليف المعيشة والدراسة، الأمن، التلوث، التقدم الاجتماعي والفساد.

 

تقويم جودة الجامعات والأسعار

فيما تبيّن باريس، عدا عن جودة جامعاتها، عن ممتلكاتٍ تجعلها منافِسة أكثر لغيرها، وِفق Quacquarelli Symonds، تُعتبَر رسوم التسجيل الجامعي فيها أرخص من غيرها من المدن. فالأسعار في أفضل الكليات الباريسية لا تتعدى الـ2300 دولار كمعدّلٍ سنوي، مقابل مبلغ 21600 دولار في لندن و42100 دولار في بوسطن. وما يزيد من القدرة التنافسية الكبيرة لجامعات باريس هو أن المتخرّجين منها يجدون وظائف أسرع من غيرهم.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard