احتفِل بالميلاد في أفضل الأسواق الأوروبية

2 كانون الأول 2014 | 16:08

المصدر: "النهار"

مشاهدُ ميلادية ساحرة، وُجُهاتٌ رومنسية، نبيذ وكستناء محمّصة وأطعمة شهية، هو ما ستشهده عند تبضّعك لمناسبة عيد الميلاد في أفضل الأسواق الأوروبية. فإذا زرتَ "القارة العجوز" في هذه الفترة، لن تكتمل رحلتك إلا إذا توجّهت للتسوق الميلادي، فتستمتع بالغناء الاحتفالي والتزحلق على الجليد والحِرَف المحلية الجاذبة، في هذه الأسواق الأوروبية:

 

 

1- آنجيه في فرنسا:

تُصبَغ أسواق مدينة آنجيه في غرب فرنسا بطبعةٍ ميلادية بحتة، منذ 28 تشرين الثاني حتى 28 كانون الأول. فمهرجان محبّي الطعام بعنوان Soleils d'Hiver، سيقدّم للمتسوّقين أشهى الأطعمة والحلويات الميلادية، خصوصاً تلك المصنّعة في وادي لوار. وسيتمّ عرضها خارج مسرح المدينة على أكشاك الطعام. يمكن للمتسوّقين أن يتذوّقوا النبيذ المحلّي، ويتمتعوا بطعم حلوى التفاح المسمّاة Pommes d'Amour وبحلوى النوغة. وعدا عن مهرجان الطعام، تبرز المحال الأنيقة في أسواق آنجيه، فيبتاع المتبضّعون هدايا من نوعٍ آخر.

 

2- العاصمة الألمانية برلين:

تنتشر في برلين سنويّاً أكثر من 50 سوق ميلادية، وأشهرها هي سوق Kaiser Wilhelm Gedachtniskir، يشتري المتسوّقون فيها الأعمالَ الفنية والحليّ والزينة، مختارين بين العروض المغرية التي تجتاح المحال. ويتناولون الكستناء المشوية والنبيذ في عادةٍ تقليدية سنوية، من 24 تشرين الثاني حتى اليوم الأول من السنة الجديدة.

 

3- بولونيا الإيطالية:

لمحبّي الطعام الميلادي أيضاً، يمكنهم التوجه بدءاً من 21 تشرين الثاني إلى إقليم إميليا - رومانيا الإيطالي، حيث تتميز عاصمته بولونيا في عيد الميلاد بقشور الحمضيات اللذيذة المغمّسة بالشوكولاتة الداكنة، وبحلوى توروني المحتوية العسل والمكسّرات. كما يحتفل المتسوّقون فيها بالمشاهد المتحرّكة آلياً لميلاد السيد المسيح وبزينة الميلاد الزجاجية. بولونيا هي مدينة قديمة من أجمل المدن الأوروبية، وسوقها الميلادية تقع قرب كاتدرائيةٍ تعود للقرن الثاني عشر، وتستمرّ حتى السابع من كانون الثاني.

 

4- العاصمة البلجيكية بروكسل:

يستمتِع محبّو الطعام جدّاً في سوق بروكسل الميلادي، إذ يجدون فيها الشوكولاتة اللذيذة والجبنة والحلويات واللحوم والنبيذ والبيرة، من 28 تشرين الثاني إلى 4 كانون الثاني. ويبدو أن السوق تكبر وتتوسّع كل سنة، فهي تحوي قرابة الـ240 كشكاً يُباع فيها الطعام والشراب والأعمال الفنية والحرفية، وتتوافر منحدرات تزلجية ترفيهية أيضاً. كذلك يمكن أن يُنهي المتبضّعون يومهم بالتوجه للتزحلق على الجليد في الحلبة المجاورة بطول 200 قدم، والتمتع بالعروض الضّوئية في القصر الكبير.

 

5- العاصمة الهنغارية بودابست:

أجواء الميلاد منتشرة في بودابست بعدما افتُتِحَت سوقها الميلادية في 18 تشرين الثاني لتستمرّ حتى 30 كانون الأول. ويتم فحص المنتوجات المعروضة فيها سنوياً قبل الافتتاح، من هيئات من المحلّفين المهنيين في منظّماتٍ مختلفة. ويحصل ذلك لضمان أن تكون المنتوجات مصنوعة يدوياً. وتستمتع العائلات في السوق بالعروض المسرحية العامة والرقصات الشعبية والموسيقى الحيّة والطعام التقليدي.

 

6- كولونيا في ألمانيا:

الميلاد في كولونيا، رابع أكبر مدينة ألمانية، فريدٌ من نوعه. فالحجم الكبير لسوق المدينة مثيرٌ للإعجاب والدهشة. تنتشر الأكشاك بين سبعة أماكن مختلفة في وسط المدينة، وتستمر من 24 تشرين الثاني حتى 23 كانون الأول. مع شراء المتسوّقين هدايا العيد وزينة شجرة الميلاد، يتناولون طعام الكوريوورست المؤلّف من نقانق لحم الخنزير وصلصة الطماطم بالكاري، ويشربون النبيذ المحلّي، أو البيرة في قبو البيرة الكبير (Bierkeller).

 

7- العاصمة الدانماركية كوبنهاغن:

تتميز العاصمة الجميلة كوبنهاغن بأصالة جوّ الميلاد فيها، بما أن أسواقها لا تُصبَغ باللون التجاري المحض مثل أماكن أخرى. تجتاحها جنّياتٌ ميلادية دانماركية، وتتحول حديقةُ الملاهي "تيفولي" إلى مغارة ميلادية واسعة، ليكتملَ المشهد الميلادي مع المتاجر في السوق التي تحوّلت ميلاديةً من 15 تشرين الثاني وتستمر حتى 23 كانون الأول. الزينتان الدانماركية والاسكندنافية العرفيتان تُجَمّلان أكشاكها، ويحضر "بابا نويل" في متجرٍ يظهر فيه في مسرحٍ إيمائي يعود للقرن التاسع عشر. وتحصل العديد من النشاطات كالمشي في المتنزّهات والتزحلق على الجليد وركوب الأفعوانيات.

 

8- العاصمة الإيرلندية دبلن:

دخلت دبلن أجواء الميلاد منذ 11 تشرين الثاني، مع افتتاح أسواقها الميلادية، ليبتاع الإيرلنديون حاجياتهم احتفالاً بالميلاد. وتمتد الأسواق الميلادية فيها حتى 22 كانون الأول، وتضجّ بالمتسوّقين خصوصاً في الفترة التي تسبق العيد. تُسمَع الهتافات المحتفِلة بالميلاد فيها، ويُرَحَّب بالزائرين من مختلف المدن الإيرلندية والأوروبية. وتستقبل الحديقة العامة في وسط دبلن St Stephens Green أعداداً كبيرة من الناس، خصوصاً في شاليهاتها الخشبية.

 

9- برشلونة في إسبانيا:

يمكن التعرّف إلى الميلاد الكاتالوني في برشلونة حيث تعود السوق الميلادية إلى عام 1786 وأصبحت تتضمّن أكثر من 300 كشكاً، وهي تمتدّ من 25 تشرين الثاني إلى 23 كانون الأول. يختار المتسوّقون من جميع أنواع الهدايا والزينة المصنوعة يدوياً، ويزورون المشهد بالحجم الطبيعي لميلاد السيد المسيح في ساحة القديس يعقوب. يعود الكثير منهم إلى منازلهم ومعهم تمثال الـ Caganer الكاتالوني الصغير الذي يصبح حديث الزائرين، فسرواله يكون أسفل كاحلَيه وهو ينحني فوق غائط. وفي سوق برشلونة الاحتفالية، تحصل أيضاً معارض واستعراضات موسيقية ومسابقة عن مشهد الميلاد.

 

10- غوتنبرغ في السويد:

مدينة غوتنبرغ في السويد هي أكبر سوق ميلادية في ثاني أكبر مدينة في البلاد. إذ تُزَيّن بـ5 ملايين ضوء ميلادي، وتضجّ المنطقة السويدية ضمن القطب الشمالي بالناس، فيشاهدون الأضواء الشمالية وحيوانات الرنّة و"بابا نويل" في مخيّمٍ شبيهٍ بالقرون الوسطى. وتتضمّن السوق في غوتنبرغ منطقةً خاصة بالأعمال الفنية والحرف اليدوية اسمها Designtornet، حيث توصَف الهدايا فيها بأنها فريدة من نوعها وهي موزّعة بين 80 كشك ميلادي تقليدي. وتتوافر أطعمة ذات خصوصية سويدية مِثل السّمك المُدَخّن وحلوى القصب Polkagrisar. افتتحت الأسواق أبوابها منذ 15 تشرين الثاني وتظلّ حتى 29 كانون الأول.

 

11- هامبورغ في ألمانيا:

في ألمانيا المشهورة بأسواقها الميلادية، تستحق ثاني أكبر مدينة فيها الزيارة. فسوق مدينة هامبورغ تتمتع ببيئةٍ جميلة وشعارٍ ميلادي مثير للاهتمام: "الفن بدل التجارة". وما يميّز هذه السوق المستمرة من 25 تشرين الثاني إلى 23 كانون الأول هو أن النبيذ المحلي يُقَدِّمه إليك فنّانو سيرك ومهرّجون بين المتاجر. تأتي المنتوجات المعروضة من كامل ألمانيا، وتُوَضّب في صفوفٍ من الأكشاك، أمام مبنى بلدية هامبورغ. تبرز بينها الأغراض الفخارية التي يُنتجُها سكان منطقة لوسيتز وكعك الزنجبيل المشهور من مدينة نورمبرغ. هذه السوق تقليدية قروية، وهناك 15 سوق أخرى في هامبورغ خلال الوقت الميلادي.

 

12- إنسبروك في النمسا:

بدءاً من 15 تشرين الثاني وحتى 23 كانون الأول، تضجّ مدينة إنسبروك النمساوية الصغيرة المحاطة بالجبال، بالحركة الميلادية في أسواقها الستّ. إحدى هذه الأسواق جميلة جدًّا بما أنها في القسم القديم من المدينة وتحوي منازل من أسلوب القرون الوسطى. تقليدياً، تقدّم هذه السوق حليّاً من الزجاج المنفوخ وألعاباً خشبية والكثير من كعك الزنجبيل. كما يمكن زوّارها أن يشاهدوا شخصياتٍ من حكاياتٍ مشهورة عالمياً تتطلع إليهم من نوافذ مرتفعة. ومن الأمور اللذيذة في هذه السوق في إنسبروك، هي الدونات (Doughnut) الخاصة بالمدينة، فهي تكون ساخنة ولذيذة بصلصة التوت البري.

 

13- جزيرة جرسي الفرنسية:

في السوق الميلادية في جزيرة جرسي قرب شاطىء النورمندي، يجري مهرجان الميلاد السنوي الذي يحمل اسم La Fête dé Noué. تمتد فيها الأكشاك والستائر الطويلة والعالية المضاءة بالألوان الميلادية في شهر كانون الأول: من 1 إلى 16. تشهد السوق نشاطاتٍ عديدة كالمهرجانات الفنية، إنشاد الترانيم الميلادية، جولات تاريخية، ومسيرات تحت ضوء القمر.

 

14- لوفان في بلجيكا:

تُعتبر السوق الميلادية في مدينة لوفان بشرق بلجيكا رائعة للأطفال، إذ إنها تحوي غابةً خاصّة يمكنهم أن يجدوا فيها "بابا نويل". كما أن مشهد ميلاد المسيح يُعرَض بالحجم الطبيعي، ويقوم الزوار بركوب خيل الملاهي ويتمتعون بالعروض الموسيقية. تُقام السوق في القسم القديم من المدينة، وتحوي 140 كشكاً، تباع فيها العديد من المنتوجات من 13 كانون الأول حتى آخر يوم في السنة.

 

15- ماستريخت في هولندا:

تصبح عاصمة إقليم ليمبورغ الهولندي ماستريخت ساحرة لمدّة شهر بدءاً من 30 تشرين الثاني. يتشارك المتسوّقون ساحتها للتزحلق على الجليد، في حلبةٍ مساحتها 100 متر مربّع. كما أنه لا يمكنهم التنكر لدولاب الهواء المرتفع 60 متراً، حيث يرَون مشاهد رائعة لأضواء المدينة الميلادية. تختصّ هذه السوق في عرض المنتوجات المحلية، ويتناول فيها المتسوّقون فطائر "البوفرتجس" الهولندية التقليدية.

 

16- ميرانو في إيطاليا:

مدينة ميرانو في شمال إيطاليا المشهورة بحمّاماتها المعدنية، تحيي أسواقها ميلادياً في الفترة الأخيرة. فأسواقها تحتفل بالميلاد لهذا العام للمرة الثامنة والعشرين، أي إنها لا تعود لمئات السنين. لكن سمعتها اجتاحت إيطاليا والدول المجاورة، بما أنها تتمتع بموقعٍ طبيعيٍّ رائع وبجوٍّ احتفاليٍّ واسع. يُخبَر فيها الأولاد قصصُ مجيء المسيح، ويركبون الخيل في الملاهي، كما أنها تحوي ورشات عمل في الطبخ والأعمال الحِرَفية. للتسوق، يتوافر 80 كشكاً فيها، تحتوي غالبيتها على ألعابٍ خشبية وموادّ صوفية، بدءاً من 29 تشرين الثاني حتى 6 كانون الثاني.

 

17- نورمبرغ في ألمانيا:

يوم 29 تشرين الثاني، تَفتتح مدينة نورمبرغ سوقها الميلادية التي تدوم حتى ليلة الميلاد. تعود هذه السوق إلى القرن السادس عشر، وهي معروفة بالأعمال الفنية والحِرَفية وكعك الزنجبيل. عدد الأكشاك 180 أو أكثر، تُزَيّن بالقماش الأحمر والأبيض، وهي موجودة في ساحة Hauptmark المشهورة. تُوَزّع الجوائز للأكشاك المزيّنة بأفضل التصاميم، ولأفضل الوجبات الخفيفة ولأفضل نبيذ محلي. يجد المتسوّقون فيها الكثير من النقانق المشوية، وكعك الزنجبيل الطازج، والنبيذ المحلّي، ومن شخصيات الـ Zwetschgenmännle وهي شخصياتٌ مصنوعة من الخوخ المجفّف ومزيّنة، تحوي مزيجاً من المكسّرات والزّبيب والخوخ المجفّف وتُصَنّع على شكل دمى صغيرة.

 

18- براغ عاصمة تشيكيا:

مع بداية كانون الأول ولمدّة شهر، تركّز سوق براغ في تشيكيا على الطعام والشراب الميلادي، بدل الهدايا الميلادية. إذا زرتَ العاصمة التشيكية في هذه الفترة، يجب ألا تفوّت عليك الليكور بالعسل، وهو الشراب التشيكي التقليدي. في السوق، هناك أحواض كبيرة من المياه مليئة بسمك الـ Carp، وهو الطبق الميلادي التقليدي في تشيكيا. وعدا عن الأطعمة، تتزين براغ المعروفة بهندستها الرائعة بأضواء ميلادية أخّاذة.

 

19- سالزبورغ في النمسا:

سالزبورغ، رابع أكبر مدينة نمساوية، تقيم سوقها الميلادية في ساحةٍ مذهلة وهي الـResidence Square، من 21 تشرين الثاني حتى 26 كانون الأول. يرنّم فيها تلامذة المدارس وجوقات المدينة، ويجد المتسوّقون مجموعاتٍ متنوعة من الهدايا الميلادية، تشمل حِرفاً يدوية تقليدية، وملابس وتحفاً فنية منتجة محلياً. كذلك، يتناولون الكستناء المحمّصة في السوق وحلويات سالزبورغ اللذيذة، بالإضافة إلى النبيذ المحلي.

 

20- سانت غالن في سويسرا:

سانت غالن في شمال شرق سويسرا تعيش الميلاد من 27 تشرين الثاني حتى ليلة العيد، إذ تُزَيّنُ سوقها بأطول شجرة ميلاد في سويسرا، ويكون المشهد رائعاً بالنجوم الـ700 المتلألئة فوق الشوارع المخصصة للمشاة في المدينة. قرب السوق، كاتدرائيةٌ باروكية، ومنازل مصنوعة من الخشب على النمط السويسري، ومكتبة من القرون الوسطى ومناظر أخّاذة للجبال المغطّاة بالثلوج. الخمر التقليدي المحلي في السوق هو خليط من النبيذ والرم ويُسَمّى Feuerzangenbowle، وتُعرَف السوق أيضاً بالخليط بين الزنجبيل والمرزبانية وهي حلوى باللوز والسكر. أما للوجبات الخفيفة، فيتناول المتسوّقون الخبز المحمّص مع الجبنة السويسرية، وهي الوجبة المعروفة باسم Raclette.

 

21- ستوكهولم عاصمة السويد:

أربع أسواق ميلادية تجتاح العاصمة السويدية ستوكهولم من 28 تشرين الثاني حتى 23 كانون الأول، وأجملها هي السوق في القسم القديم من المدينة: سوق Gamla Stan. تُباع الهدايا فيها من أكواخٍ خشبية في ممراتٍ حجرية. وتحوي السوق على العديد من الأماكن المريحة لتناول المرطّبات والتمتع بالمشاهد الميلادية الساحرة.

 

22- ستراسبورغ في فرنسا:

تمتد السوق الميلادية في ستراسبورغ لتشمل العديد من الشوارع والساحات، خصوصاً ساحتَي Münsterplatz وBroglieplatz، من 29 تشرين الثاني حتى آخر السنة، وهي أقدم سوق ميلادية في فرنسا، بما أنها تعود إلى العام 1570. تخطف شجرة الميلاد بطولها البالغ 31 متراً الأنظار، إذ تحيطها الأضواء الميلادية. وتُعرَض في أكشاك السوق الزينة الميلادية والأعمال الفنية والحرفية، ويجد المتسوّقون أيضاً سجل عيد ميلاد المسيح بالشوكولاتة، وبيسكويت الـBredele، وهو نوع من الحلويات الميلادية المتأصلة من منطقة الألزاس.

 

23- شتوتغارت في ألمانيا:

سوق شتوتغارت الميلادية من أقدم الأسواق الميلادية الأوروبية، فبداياتها تعود للعام 1692. تحوي 300 كشكاً أو أكثر في قلب المدينة القديم، حيث يُمنع تجوال السيارات وتنتشر الزينة الميلادية وتمتزج في الهواء رائحتا الصنوبر الطازج والنبيذ المحلي، من 26 تشرين الثاني حتى 23 كانون الأول. تُقام حفلاتٌ ميلادية على أدراج البلدية وفي القصر القديم في المدينة العائد لعصر النهضة. تُعرَف سوق شتوتغارت الميلادية بالأغراض اليدوية من الغابة السوداء، فيبتاع المتسوّقون العديد منها، خصوصاً القبعات المصنوعة يدوياً، بالإضافة إلى تذوّقهم شراب البراندي.

 

24- فالكنبورخ في هولندا:

لتسوّقٍ ميلادي غريب، توجّه إلى سوق مدينة فالكنبورخ الهولندية، حيث تحصل السوق الميلادية تحت الأرض في كهف Velvet وكهوفٍ طبيعية صغيرة أخرى. وما يميّز كهف Velvet هو أن الحرارة داخله تُمتّع من يكرهون البرد، لأنها تصل إلى حد الـ12 درجة مئوية في كل الأوقات. هو مَقلعٌ سابق تحوّل إلى موقعٍ سياحي مشهور. كذلك تتمتع المدينة بمشهدٍ رائع لميلاد المسيح في إحدى ساحاتها. تمتد السوق الميلادية في فالكنبورخ من 14 تشرين الثاني إلى 4 كانون الثاني.

 

25- فيينا عاصمة النمسا:

في الساحة أمام مبنى بلدية فيينا، يقدّم العازفون للمتسوّقين أجمل ترانيم الميلاد، ضمن السوق الميلادية التي تعود لعام 1294 والتي تتضمن 150 كشكاً من هدايا العيد، بين 16 تشرين الثاني و23 كانون الأول. نكهة النبيذ المحلّي والسكر نبات تعبق في الهواء، ويتمتّع الأطفال بالحرف اليدوية والفنية المخصصة لهم في مبنى البلدية، ويركبون الخيل في ملهى حديقة المدينة.

 

26- فورمس في ألمانيا:

تستحوذ السوق الميلادية في أقدم مدينة ألمانية: مدينة فورمس، على انتباه الأطفال خصوصاً، لأن فيها علفاً يستعملونه لإطعام حيواناتٍ حقيقية. يُحضِّر الأهل أولادهم لرؤية "بابا نويل" ويدفعون فقط 3 أورو للحصول على هدية من كيسه الكبير، ويتبضّعون من أكثر من 50 كشكاً، على وقع الموسيقى الاحتفالية التي تتضمن جوقات إنجيلية وموسيقى كلاسيكية وموسيقى النحاس التقليدي. وتُحَضّر حلبة للتزحلق على الجليد خلال فترة السوق الميلادية: من 24 تشرين الثاني حتى 23 كانون الأول.

 

27- فروتسواف في بولونيا:

الجوّ الميلادي في أكبر مدينة في غرب بولونيا سحريّ، فمدينة فروتسواف تفتتح سوقها الميلادية التقليدية من شارع Swidnicka حتى وسط المدينة القديم من 22 تشرين الثاني لمدّة شهر. يستمتع محبّو الطعام بالأطباق المحلية، وهناك وفرة في النبيذ المحلي الّذي يُقَدّم بأكواب العيد. ما يُعرَض في السوق هو هدايا تقليدية بولندية، سلعاً من الصوف والجلد، زينة ميلادية وصابون مصنوع يدوياً. كذلك تبرز شجرة الميلاد الكبيرة جدّاً في المدينة، ومن المعروف أن فترة الميلاد تتضمن تماثيل مخفية فيها. ويتوجه العديد من المتسوّقين أيضاً للتزحلق على الجليد في الحلبة في الهواء الطلق.

 

 clauda.tanios@annahar.com.lb / Twitter: @claudatanios

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard