مستقبل التنقل وفق شركة Ford

24 تشرين الثاني 2014 | 13:24

تحدّث بيل فورد في زيارة تاريخية له لمنطقة الشرق الأوسط عن مستقبل التنقل، في مكان مثالي لتسليط الضوء على هذا المفهوم في دبي، المدينة التي أصبحت نموذجاً عالمياً للحداثة والنمو المتسارع.
وأطلق بيل فورد خلال اجتماع تمّ تنظيمه بالتعاون مع "غرفة دبي"، تصريحاً مفاجئاً قال فيه: "رغم عشقي الكبير لعالم لسيارات، إلا أن البعض منكم قد يستغرب حين أقول أنني أرى أنه ينبغي على قطاع السيارات إعادة النظر في التوجّهات التي يعتمدها. فالقضية الرئيسية هنا تتمثل في مشلكة الازدحام العالمي، والتي يغذّيها النمو السكاني المطرد في جميع أنحاء العالم وزيادة مستويات الرخاء."
وحدد فورد ملامح هذه القضية أمام حشد من المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال قائلاً: "يوج دفي الوقت الحاضر نحو مليار سيارة على الطرق في العالم، ولكن مع ازدياد أعداد البشر وارتقاء مستوى المعيشة العالمي، فهناك توقّعات تشير إلى أنه سيتضاعف عدد السيارات على الطرق، وسيتضاعف مرّة أخرى بحلول العام 2050".

وأبرز تأثير الازدحام المروري على المدن ذات معدلات النمو العالية، مشيراً إلى أن شبكة الطرقات بدبي نمت بنسبة 50% خلال السنوات الثماني الماضية، ولكن مدّ الطرقات ليس هو الحل لهذه المشكلة.
وأشار إلى أن التأثير المحتمل من مشاكل الازدحام في العالم قد يكون كبيراً على الازدهار الاقتصادي ومعدلات النموو كيفية وصولا لناس إلى الغذا ءوخدمات الرعايةالصحية.
ورغم أن هذا الوضع يشكّل مصدر قلق كبير،سارع بيل فورد بالتركيز على الحلول وتسليط الضوء على الإنجازات الحاصلة في عددمن المجالات. وركز على وجه الخصوص على التطور المزايد لتقنيات السيارات الذكية والتقدم الهائل لتقنيات الاتصالاللاسلكي
وطرح العديد من الأمثلة حول حرص فورد موتور كومباني على توظيف تقنيات السيارات الجديدة لتمكينها من لعب دور بارز في حلّ التحديات التي لا تتعلق بالتنقل.
وعلى سبيل المثال، أطلقت شركة فورد مشروعاً في الهندلاستخدام تقنيات الاتصال في السيارات للمساعدة في توفير الرعايةالطبية للأمهات الحوامل في المجتمعات الريفية، وذلك عبر استخدام السيارات لجمع ونقل البيانات الطبية إلى الأطباء في المدينة. ونتيجة لذلك،ساهمت الشركة في توفير خدمات الرعاية الصحية لأكثر من 1600 امرأة وطفل وإنشاء 27 مخيم صحي وتعزيز مستويات التوعية الصحية في 54 قرية أخرى.
واستعرض مثالاً آخراً على مساهمة السيارات في تعزيز البنية التحتية للبلاد الناميية عبر استخدام المركبات التي تنقل المساعدات الطبية إلى المناطق الريفية وتجهيزها بأجهزة استشعار لرسم خرائط للطرق الريفية، ويمكن لذلك أن يساعد على تحسين حركة البضائع وتقديم الخدمات والنمو الاقتصادي.
كما تحدث فورد أيضاً عن دور تقنيات القيادة الذاتية في تعزيز قدرة كبار السن على القيادة لفترة أطول، وهي مسألة ذات أهمية متزايدة في البلدان المتقدمة التي تعاني من المعدلات العالية لشيخوخة السكان، بالإضافة إلى تأثير ذلك في تحسين نوعية حياتهم،وتقليل اعتمادهم على مقدمي خدمات الرعاية.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard