هكذا تبيع أكثر على الإنترنت خلال موسم الميلاد

7 كانون الأول 2014 | 09:54

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

يتطلع التجار إلى فترة عيد الميلاد كونها مناسَبة مميزة "يلجأ" فيها الناس إلى الأسواق لابتياع حاجاتهم تحضيراً للاحتفال بالعيد ورأس السنة. وإذا كنتَ تتحضّر لعرض بضاعتك ومنتوجاتك على الإنترنت للتسوق الإلكتروني، تعلَم أن للأمر حساسيته وسحره في الوقت نفسِه.

فالفترة الممتدة من تشرين الثاني إلى بداية كانون الثاني (العام الجديد) تستحوذ على أعداد كبيرة جدّاً من المستهلِكين ويرتفع الاستهلاك فيها تدريجياً، ما يحتّم عليك أن تستغلها لتبيع أكثر:

 

 

1- نظّم موقعك الالكتروني:

أكدت شركة البحوث التجارية NPD Group أن 60% على الأقل من المستهلِكين خلال فترة الميلاد سيكونون على شبكة الإنترنت، ما يجعل الشبكة الالكترونية المستقطِب الأكبر للحركة التجارية العالمية. من هنا، نظّم موقعك الالكتروني الحاوي منتوجاتك وخدماتك، واجعل دخوله سهلاً وطريقة استعماله سريعة. وتضيف الشركة نفسُها أن النساء يتسوّقن أكثر من الرجال على شبكة الإنترنت.

 

2- احتفِل مع زبائنك!

يعشق الناس الأمور المجانية، فاقترح سلعاً أو قطعاً مجانية وضُمَّها لسلعة أخرى معروضة للبيع. هكذا يزيد احتفال زبائنك ويستمتعون بالسلعة المجانية، وتشاركُهم احتفالَهم وجوّ العيد بما أنك قمتَ بالعرض. هذا ما تنصح به شركة إدارة المواقع الإلكترونية Kinoli، مؤكدةً أن الناس يعتبرون هدايا الأعياد بديلاً من الحسومات.

 

3- وظِّف طاقماً ديناميكياً وركّز على الخدمة:

بالنسبة إلى المحال الصغيرة، كلما كانت الخدمة مُشَخّصة، كلّما كان المستهلك مسروراً أكثر. ففترة الأعياد تكون مُتعبة، وعندما يقوم أكثر من شخص بالإجابة عن استفسارات الزبائن، "تضيع الطاسة". من هنا، اجعل كل شخص من طاقمك موكلاً بالاستفسارات المتعلقة بشقٍّ معين من منتوجك، أو بسلعٍ محدّدة، أو بالعروض على الأعياد.

 

4- أمّن عروضاً مغرية:

فالزبون ينتظر فترة الأعياد للاختيار من العروض المتاحة ليستفيد منها ويحصل على سعرٍ مميز وسلعاً ذات جودة في الوقت نفسه. يمكنك أن تستفيد عبر عروضٍ في الأوقات المناسبة: قبل يومٍ واحد من الميلاد، وقبل يومٍ واحدٍ من عيد رأس السنة، بما أن هناك العديد من الزبائن الذين يقومون بالتسوق "آخر ثانية"، كما تلفت المجلة التجارية الأسبوعية Bloomberg Businessweek.

 

5- تخطّ حدود الموقع الالكتروني:

تمتد فترة العيد إلى بعد رأس السنة، فاستغلّ كل يوم كونه فرصة تجارية ذهبية بحدّ ذاته. تدعو المجلة نفسُها أن تتخطى حدود الموقع الالكتروني وتحضّر نشاطات خارجية، ودعوات، وإعلانات، وتعريفات عن السلع، وشحونات مجانية... إذا ما توافرت لك الموارد المالية. إذ هذه الأمور تجذب المستهلِك وترفع من مستوى ثقته بإنتاجيتك، كونها تبين عن جدية وحِرَفية.

 

 

 

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard