هل تُخبر الكثير عن نفسك عبر الإنترنت؟

18 تشرين الثاني 2014 | 11:12

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

تفتح مواقع التواصل الاجتماعي الباب على مصراعَيه لناحية تعبير الشخص عن أفكاره ومشاعره ونشر ما يجده مُضحكاً والبحث عن دعمٍ معنوي خلال صعوباته. لكن في أغلب الأحيان، لا يعلم المستخدِم من هم الأشخاص الذين يرَون ما ينشره. فيصبح في موقع من يُخبر الكثير عن نفسه عبر الإنترنت، بما أن أشخاصاً غريبين عنه أو ليسوا قريبين جدّاً منه أصبحوا عالِمين بتفاصيل يومياته.

فلماذا أصبح المراهقون والبالغون أيضاً يكشفون هذا الكمّ من التفاصيل والمعلومات في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما كانوا يتشاركونها فقط مع أصدقائهم المقرّبين؟

 

 

1- لا يعلم بالأرقام كم شخصاً يقرأ ما يُنشَر:

عندما يقوم المستخدِم بنشر تعليقٍ ما، أو صورة معينة، لا يعلم في معظم الأحيان أين "سيصل" هذا المنشور. إذ تتفاوت كمية المشاهدين أو القارئين له، ولطالما كان الجمهور واسعاً جدّاً. قد يكون 200 شخص في "فايسبوك"، مثلاً، لكن إذا لم تكن شروط الخصوصية ضيقة، سيرى الجمهورُ الأوسع ما ينشره المستخدِم، وقد يصل هذا الجمهور إلى الآلاف وأحياناً الملايين.

 

2- لا يدري رد فعلهم:

عندما يتوجه أحدهم بالحديث إلى آخر، يرى رد فعله عبر تعابير وجهه وإجاباته، ويمكنه أن يكوّن تواصلاً شبه واضح عبر التلفون في المكالمات الهاتفية، فيما الأمر ليس بهذه السهولة عبر الإنترنت، وفق ما تحذّر المجلة البريطانية الشهرية Psychologies. ففي الكثير من الأحيان، لا يعبّر المستخدِمون عن آرائهم وردود فعلهم على ما نشره أحدهم، ويفترض الناشر ردود فعلهم بحسب ما يريد.

 

3- بهدف الظهور في إعلانٍ ما:

في تقريرٍ من آب الماضي، ذكر موقع Psych Central أن الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ينشرون صوراً جميلة لهم بهدف أن "تسرقها" الشركات الكبرى، وعندها سيظهرون في حملاتها الترويجية. لكنه حذّر نقلاً عن معالجين نفسيين من خطورة هذا الأمر، خصوصاً أنه يطوّر حسّاً نرجسياً وقد يوصل الصور إلى مواقع مشينة كالمواقع الإباحية.

 

 

 

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard