اجتماع بين العاهل الاردني، كيري ونتانياهو لبحث التهدئة في القدس

13 تشرين الثاني 2014 | 17:17

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

أعلن الديوان الملكي في بيان ان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني سيعقد مساء اليوم اجتماعا ثلاثيا مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لبحث السبل الكفيلة بتهدئة الاوضاع في القدس.

وقال البيان ان "الملك عبد الله سيلتقي مساء اليوم الخميس في لقاء ثلاثي، وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لبحث سبل إعادة الهدوء وإزالة أجواء التوتر في القدس".

واضاف البيان ان الاجتماع سيبحث كذلك في "تهيئة الظروف الملائمة لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

واوضح ان "هذا اللقاء يأتي متابعة للجهود الكبيرة التي يبذلها الملك (عبد الله الثاني) حفاظا على القدس والمقدسات فيها خصوصا الحرم القدسي والمسجد الأقصى وفي إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، والإجراءات والاتصالات واللقاءات المكثفة التي يجريها الملك مع الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة".

وكان العاهل الاردني اكد خلال استقباله وزير الخارجية الاميركي اليوم في عمان اهمية الدور الاميركي في تهيئة "الظروف المناسبة" من اجل احياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، حسبما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.

وقبل هذا اللقاء، عقد كيري لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.

وتفاقم التصعيد المستمر منذ اشهر في الايام الاخيرة وامتد من القدس الشرقية المحتلة الى الضفة الغربية وبلدات عربية اسرائيلية واثار مخاوف من اندلاع انتفاضة جديدة.

ويعود التوتر في القدس الى حد كبير الى زيادة الاستيطان في المدينة وتخوف الفلسطينيين من ان تقوم اسرائيل بتغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى او السماح لليهود بالصلاة فيه.

وتسمح السلطات الاسرائيلية لليهود بزيارة باحة الاقصى في اوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها.

ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد لممارسة شعائر دينية والمجاهرة بانهم ينوون بناء الهيكل مكانه.

وحذر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني خلال لقائه عباس الاربعاء من ان "تكرار الاعتداءات الاسرائيلية" في القدس وخصوصا في المسجد الاقصى والحرم القدسي هو "أمر مرفوض جملة وتفصيلا".

واستدعت الحكومة الاردنية الاربعاء الماضي سفيرها من تل أبيب احتجاجا على "الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة" في القدس.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard