تورام: الرياضة توحد البشر

6 تشرين الثاني 2014 | 12:05

نظّم معهد التربية البدنيّة والرياضيّة في الجامعة الأنطونيّة طاولة مستديرة في "البيال" بعنوان "الرياضة والتمييز والحساسيّات: رهانات التعليم"، شارك فيها لاعب منتخب فرنسا السابق بكرة القدم ليليان تورام، والحائز مع المنتخب الفرنسي على لقب كأس العالم في العام 1998 وعلى لقب كأس اوروبا في العام 2000، الى مدير اللجنة الدولية للألعاب الفرنكوفونية ماهمان لاوان سيريبا ومديرة معهد التربية البدنيّة والرياضيّة في الجامعة الأنطونيّة زينا مينا، وادارها المحاضر في جامعة كلود برنارد ليون 1 فيليب ليوتارد. وحضر رئيس الجامعة الأب جرمانوس جرمانوس والأمين العام الأب جو بو جودة وعضو اللجنة الأولمبية عزّة قريطم اضافة الى وجوه طلابية ورياضية واعلامية.

وكانت مداخلة لسيريبا حول كتابه "الصراع التقليدي في النيجر بين الرياضة والثقافة" فتناول رياضة الملاكمة التي شكلّت عاملا جامعاً وموحدّا للأمة منذ استقلال النيجر منذ أربعين سنة كذلك تطرّق الى الطقوس التي تواكب البطولة التي تنظّم دورياً والتي أصبحت في صلب البنية الثقافية والمجتمعية للنيجر.
بدورها توقفت مينا عند الدور التوحيديّ والجامع للرياضة وامكانية مقاومة الطائفية من خلال التربية الرياضيّة فتطرّقت الى المشهد الرياضيّ اللبناني المنقسم ما بين الديانات والطوائف اللبنانيّة حيث أصبحت الرياضة كما الاتحادات الرياضية امتدادا وأداة للسياسيين يستغلّونها بغية السيطرة على الشباب.

وتمحورت مداخلة تورام حول كتابه "النجوم السود"، فاعتبر أن محاربة العنصرية هي عملية معقدّة وأن هوية الانسان لا تقتصر على لون بشرته أو معتقده أو جنسه. واضاف: "تغيير العقليات يمرّ حكماً بمساءلة جميع الأفكار والأحكام المسبقة التي نتلقاها خصوصاً أن الانسان كائن وبالتالي فان الخوف من الآخر لا يأتي في شكل طبيعي بل يكتسبه من خلال الموروثات العائلية والمجتمعيّة". وتناول تجربته في ميدان كرة القدم "الرياضة توحّد البشر بغض النظر عن اللون والعرق والدين".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard