جعجع: تعطيل انتخابات الرئاسة اسقاطٌ للنظام والتمديد من أكبر عمليات الغش

29 تشرين الأول 2014 | 13:35

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في مؤتمر صحافي عقده بعد ارجاء جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ان من يعطل الرئاسة هم كتلتا "حزب الله" و"التغيير والاصلاح".

وقال: "سنستمر لنؤكد حقنا بحياة دستورية حرة والعمل بالسياسة على الطريقة الصحيحة والذين يعطلون عليهم ان يفهموا هذا الامر".

وأكد انه "ايا كان الأمر يجب ان يكون عندنا رئيسا للجمهورية والفرصة متاحة لكي نتفاهم مع عون للوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية وهذا الرئيس سيكون الأقوى، ولكنهم لا يقبلون بهذا الموضوع".

واعتبر انه "من أكبر عمليات الغش التي تحصل هي عملية التمديد للمجلس النيابي واذا وصلنا الى 19 تشرين الثاني لا امكانية لاي انتخابات نيابية والحكومة لم تحضر لهذا الأمر".

ولفت الى ان "حوادث طرابلس سلطت الضوء على بعض الحقائق حاول الفريق الآخر أن يطمسها"، مشددا على ان "الجيش اللبناني أقوى قوة عسكرية على الارض وقادر على المدافعة عن كل مواطن لبناني"، مشيرا الى ان "تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية بات محاولة لإسقاط النظام اللبناني لا تختلف عمّا قامت به بعض المجموعات المسلحة في طرابلس".

وشدد على ان "السنّة في لبنان ليسوا بيئة حاضة للارهاب والمعارك ظلت ليومين داخل الاحياء السكنية مما يظهر ان أهل طرابلس ليسوا مع الارهاب والتطرف"، سائلا هل كان يستطيع الجيش ان يقوم بمهمته في المدينة لو كان اهلها مع التطرف؟".

وتوجه جعجع الى "حزب الله" بالقول: "ان اكبر خسارة بإلغاء رأي تيار المستقبل من لبنان هي خسارة كبيرة له بالتحديد، لان تيار المستقبل يساهم بشكل كبير بمنع تنامي الارهاب والتطرف وينشر الاعتدال".

وأعلن "ان مأساة العسكريين المخطوفين نعيشها كلنا في لبنان، وهذه المأساة لا حل لها بتقديري بالطريقة التي تحاول الحكومة ان تحلها وهناك حل واحد من اثنين اما انسحاب "حزب الله" من سوريا وهنا لا نقدم اي شيء للنصرة وداعش واما عملية عسكرية لتحريرهم".

واعتبر ان الحكومة الحالية اخذت موقفا مهما جدا بوقف تدفق اللاجئين السوريين الى لبنان وهذا الأمر من اجل أسباب انسانية وليس عرقية او مذهبية".
ودعا الى "تصنيف المواطنين السوريين الموجودين على الاراضي السورية"، وقال: "هناك من هو لاجئ فعلا وهناك من هو فقط من اجل العمل او بسبب هجرة اقتصادية، وعلى الحكومة ان تعرف من هو مضطر فعلا ان يترك سوريا ويأتي الى لبنان. واذا قمنا في هذا التصنيف اقله 20 أو 30 في المئة من السوريين على أرضنا يعودون الى سوريا".

وقال: "نحن وراء الرئيس تمام سلام باقامة منطقة آمنة داخل سوريا من اجل اللاجئين السوريين، في منطقة من المناطق الآمنة والتحالف الدولي موجود، وهناك مناطق للمعارضة آمنة للمعارضة، وهناك مناطق للنظام آمنة للموالين للنظام، ويمكننا ان نفكر بمنطقتين آمنتين واحدة في الشمال للمعارضين وواحد أخرى في دمشق للموالين للنظام. وهذه الخطة التي طرحها تمام سلام نحن معها ونقف وراءه".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard