طبيب "قتل عمداً" في سوريا؟

27 تشرين الأول 2014 | 16:07

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

خلص تحقيق بريطاني في ظروف وفاة طبيب بريطاني في سجن سوري اليوم الى انه قتل "عمدا" و"من دون مبرر قانوني".

وقال محلفون باسم هيئة تحكيم من سبعة رجال واربع نساء امام محاكم العدل الملكية في لندن ان الطبيب عباس "خان قتل عمدا بلا اي مبرر قانوني".
وتم التحقيق وفق اجراءات قضائية تهدف الى كشف اسباب وفاة شخص ما في ظروف مشبوهة او غير واضحة، لكن من دون ان تتبعه اجراءات ملاحقة قضائية.

وردا على سؤال عن النتيجة التي توصلت اليها، قالت هيئة المحلفين انه "قتل من دون مبرر قانوني".

وتوفي عباس خان (32 عاما) الذي كان جراح عظام وابا لولدين في 16 كانون الاول الماضي بعد سنة على اعتقاله من السلطات السورية.

واتهمت السلطات البريطانية دمشق "بقتله" وهي فرضية تؤكدها عائلته ايضا. لكن دمشق قالت انها كانت على وشك اطلاقه عندما قام بشنق نفسه.

وكان عباس خان يقيم في لندن وعمل للمنظمة غير الحكومية هيومن ايد في تأهيل طواقم طبية سورية في تركيا، قبل ان يتوجه الى حلب شمال سوريا حيث اعتقل في تشرين الثاني 2012، ودفن في كانون الاول في بريطانيا بعد اعادة جثمانه.

وقال محامي العائلة مايكل مانسفيلد ان "هيئة المحلفين كشفت الحقيقة بأن الامر لم يكن انتحارا اطلاقا". واضاف لوسائل اعلام حضرت جلسة المحكمة، ان "القضية يجب ان تذهب الآن الى محكمة جنائية دولية".

وعبرت والدة خان التي زارت دمشق محاولة التوصل الى اطلاقه عن اسفها لانها لم تحصل على مساعدة. وقالت ان "ابني كان ملاكا. ذهب لتقديم مساعدة انسانية والعالم باسره اخفق في انقاذ عامل في القطاع الانساني ذهب لانقاذ حياة اخرين، لم يقدم احد اي مساعدة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard