الجيش ينتشر في التبانة ويؤكد: "لا تسوية"

27 تشرين الأول 2014 | 07:59

المصدر: "النهار، الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "النهار، الوكالة الوطنية للإعلام"

نفت قيادة الجيش حصول أي تسوية في طرابلس لوقف المعركة، واعتبرت ان ما قيل يدخل في إطار الاستغلال السياسي للمتضررين من النجاح السريع في استئصال المجموعات المسلحة. وأكدت استمرار وحدات الجيش في تنفيذ عملياتها العسكرية في طرابلس ومحيطها، وتمكّنها من دخول آخر معقل للإرهابيين في التبانة.  وقالت: "دخل الجيش باب التبانة آخر معقل للجماعات المسلحة واعتقل عددا منهم، فيما تمكن آخرون من الفرار مستفدين من طبيعة المباني السكنية". 

وبعد أيام من المعارك التي أسفرت عن استشهاد عدد من عناصر الجيش، وإصابة عسكريين ومدنيين بجروح، انتهت الجولة في طرابلس. وقال النائب سمير الجسر لـ"النهار" أنّ "العملية العسكرية انتهت، وانسحب المسلحون"، وأن الجيش بات منتشراً في التبانة، بعدما ساد هدوء حذر اليوم في المدينة التي شهدت في اليومين الماضيين اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحين، في حين شهدت المنطقة نزوحاً كثيفاً للأهالي الى مدارس في أبو سمرا والمينا طرابلس للاحتماء من الاشتباكات الدائرة في محيطهم. وبدأ الجيش تنفيذ مداهمات في مربع منصور - مولوي وعدد من اماكن وجود المسلحين المحتملين في احياء التبانة. كما قامت عناصر منه بتفجير قنابل غير منفجرة في شارع برغشة في التبانة.  

ودعت قيادة الجيش المسلحين الفارين إلى تسليم أنفسهم الى الجيش، "الذي لن يتهاون في كشف مخابئهم أو يتراجع عن مطاردتهم حتى توقيفهم وسوقهم إلى العدالة، وتنبّه هؤلاء العناصر الذين باتوا معروفين لديها إلى أخذ العبرة ممّا حصل، حيث لا بيئة حاضنة لهم ولا غطاء للجميع سوى الدولة والقانون".

ميدانياً، يسود هدوء حذر في التبانة، حيث أقفل الجيش الطريق من دوار أبو علي الى التبانة، ويقوم بتفكيك العبوات التي زرعها المسلحون وازالة القذائق غير المنفجرة في مكان الاشتباكات. وأشار مراسل "النهار" الى توقف حال النزوح من التبانة. ويعمد الجيش على منع السوريين من دخول المنطقة كما يقوم بتفتيش السيارات الداخلة اليها. وتعيش منطقة بحنين المنية أجواء هادئة ومستقرة، الأمر الذي سمح باعادة فتح الطرق بين عكار - المنية وطرابلس. وابلغت مصادر عسكرية "النهار" ان الوضع الميداني في طرابلس جيد، على رغم تحصن المجموعات المسلحة بالمدنيين. 

من جهة أخرى، أقفلت أغلب مدارس الضنية الرسمية والخاصة أبوابها، بسبب الإشتباكات والوضع الأمني في طرابلس والمنية وغياب قسم كبير من معلمي هذه المدارس ممن يقيمون في طرابلس.

ومع أن قرار وزير التربية الياس بو صعب قضى بتعطيل المدارس في طرابلس والمنية وعكار فقط، فإن غياب الكادر التعليمي وعدم مجيء التلامذة إلى مدارسهم في الضنية أدى الى اقفال هذه المدارس.

الفنان بسام كيرلُّس يلجأ الى الالومينيوم "ليصنع" الحرية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard