الجمهورية التشيكية تعيد تأهيل ست مدارس رسمية في مرجعيون وحاصبيا

23 تشرين الأول 2014 | 19:11

المصدر: مرجعيون – من رونيت ضاهر

  • المصدر: مرجعيون – من رونيت ضاهر

دشّن السفير التشيكي في لبنان سفاتوبلوك تشومبا ورئيس جمعية "أغصان" الدكتور كامل مرقص مشروع تسليم "الهبة التربوية التشيكية في مرجعيون وحاصبيا" التي شملت تأهيل ستّ مدارس رسمية في القضائين(القليعة وجديدة مرجعيون وابل السقي والخيام وعين عرب وحاصبيا) وتجهيزها بالمعدات الضرورية، اضافة الى تأهيل عدد من خيم النازحين السوريين في تجمّع مرج الخوخ، وذلك خلال احتفال في مركز الدكتور شكر الله كرم الثقافي في الخيام حضرته رئيسة المنطقة التربوية في النبطية نشأت حبحاب ممثلة وزير التربية وقائمقام مرجعيون وسام الحايك ممثلا محافظ النبطية محمود المولى والمهندس علي عبد الله ممثلا وزير المال علي حسن خليل وكمال ابو غيدا ممثلا النائب انور الخليل وسامر نقفور ممثلا النائب اسعد حردان وقائد الكتيبة الاسبانية ممثلا قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل، الى مدراء مدارس ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات دينية وأمنية وحشد من ابناء المنطقة.
وبعد كلمة ترحيبية لمدير المركز الدكتور عدنان عبود شكر مرقص الجمهورية التشيكية ووزارة خارجيتها على هذه التقدمة للقطاع التربوي في لبنان، آملا في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
ثم كانت كلمة لمديرة مدرسة الخيام نورما زلزلي باسم مدراء المدارس المستفيدة من المشروع شكرت فيها السفير التشيكي وجمعية "أغصان" على هذه التقدمة القيّمة التي لها تأثير ايجابي كبير على القطاع التربوي في المنطقة.
وأكّد شومبا ان بلاده ستستمر بدعم الحكومة اللبنانية كما باقي المنظمات الدولية والمحلية التي تساهم في تحمل جزء من اعباء اللاجئين السوريين، وقال:" ان الأكثر تضررا من الازمة في سوريا هم الأطفال. لذا لا يمكننا التخلي عنهم وعلينا أن نبذل جهدا كبيرا كي لا يصبحوا جيلا ضائعا.، لأن هذا من شأنه تقويض استقرار المنطقة في المستقبل لأنّه وكما يبدو، فالاضطرابات في المنطقة ستستمر لبعض الوقت ، لذا يجب على المجتمع الدولي مساعدة لبنان ليس فقط على مستوى الاقتصاد المحلي أو من خلال دعم قوى الأمن وانما مساعدة الحكومة كي تواصل تقديم الخدمات الاجتماعية والاقتصادية. و يجب ايضا المساعدة للمحفاظ على وظيفية نظام التعليم العام الذي يوفر التعليم لمئات آلاف الطلاب .وأنا أدرك أننا لا نستطيع حل المشكلة في كل تعقيداتها ولكن نعم، نستطيع تغيير الوضع في شكل ملموس".
وتخلل الاحتفال عرض لفيلم وثائقي عن المشروع المنفذ وعروض غنائية وراقصة قدّمها تلاميذ، وخُتم بتبادل الدروع التقديرية ومعرض صور للمصوّر والأستاذ الجامعي بسام لحود عن الجمهورية التشيكية.

"كل ما اسمعها، بتوجعني معدتي"!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard