لا "ايبولا" حتى الآن

23 تشرين الأول 2014 | 16:27

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

أوضح وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن الحالة التي اشتبه بإصابتها بعوارض شييهة بمرض الايبولا، خضعت للفحوصات الطبية والمخبرية المطلوبة، وتبيّن انها ليست إصابة بفيروس الإيبولا، والمريض بحالة صحية جيدة، وسوف يغادر مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي حيث أجريت له الفحوصات.

وعلمت "النهار" ان مهندساً من آل ك. من سكان الحازمية آتياُ من غينيا أصيب بحرارة مرتفعة وظهرت عوارض احمرار حول عينيه، فأصيب جيرانه بحالة من الهلع واتصلوا بوزارة الصحة التي بادرت الى الاتصال به لاجراء فحص "ايبولا"، فأخبر المريض المتصل انه في طريقه الى المستشفى لاجراء الفحص.

وقد أدخل مستشفى رفيق الحريري الحكومي لوجود غرفة للعزل داخلها. 

وقبل صدور نتيجة الفحص، قالت مصادر وزارة الصحة لـ"النهار" ان "المريض المشتبه باصابته يرجح بنسبة كبيرة ان لا يكون حاملاً لفيروس ايبولا"، فيما افاد مصدر في الطاقم الطبي في المستشفى ان "عوارض المريض لا تتطابق مع عوارض ايبولا".

وكان  ابو فاعور اعلن ان "هناك مريضاً يخضع لفحوصات طبية في غرفة العزل للكشف عما اذا كان مصابا بفيروس "ايبولا" بعدما تم الاشتباه به".

 وقال مدير العناية الصحية في الوزارة لـ"النهار" ان فحص الايبولا تحتاج نتيجته يوماً للظهور، فيما المالاريا تحتاج نتيجته الى ساعتين. 

وأفاد مصدر من داخل المستشفى ان العوارض التي بدت على المريض هي اقرب الى المالاريا من الايبولا.  

 وأكد أبو فاعور أن الوزارة تراقب من ضمن الإجراءات التي اتخذتها جميع الحالات المشتبهة حفاظاً على السلامة العامة، وفي حال تم تشخيص أية حالة إيبولا سوف تبادر فورا الى اعلام المواطنين بذلك، طالباً من المواطنين عدم الأخذ بالإشاعات واتباع إرشادات النظافة العامة والسلامة لما لذلك من دور أساسي في الوقاية من مختلف الأمراض.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard