غضب أهالي العسكريين يمتد الى الصيفي... وإحدى الأمهات: "ردّولي ابني برجع عالبيت"

22 تشرين الأول 2014 | 13:39

المصدر: "النهار، الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "النهار، الوكالة الوطنية للاعلام"

تصوير سركيس بكريان

فتح أهالي العسكريين المخطوفين الطريق عند الصيفي، بعد قطعها في الاتجاهين، في أول تصعيد ينفذونه. 

وطالب الأهالي المسؤولين "تحريك ضمائرهم من اجل اطلاق اخوتنا"، مشيرين الى انه "ليس هناك اي اتصالات منذ شهر".

احدى الامهات طالبت قائد الجيش العماد جان قهوجي بـ"أن يتحمل مسؤولياته. واذا لم يكن باستطاعته ان يمون على السياسيين لحل هذه القضية فيجب ان ينفذ حكما عسكريا". فيما اختصرت والدة عسكري آخر اللوعة: "ردّولي ابني برجع عالبيت"!

وكان قائد سرية بيروت الاقليمية الثالثة المقدم توفيق نصر الله طلب الى الاهالي فتح الطريق لأنهم يقطعونها على الناس.
وقال شاب من أهالي المخطوفين: "اننا لم نلمس حتى اليوم اي شيء من المسؤولين، وعندما نسألهم عن الضمانات يكون الرد نحن لا نضمن اي شيء حتى اليوم".
واضاف: "نشعر بالخطر لأن المجموعات المتطرفة في الجبال يمكن ان تقدم على شيء معين بسبب الثلوج التي ستحاصرهم بعد فترة".

كما كان النائب ماروني قد دعا الى فتح الطريق، مؤكدا "ان بيت الكتائب في تصرفهم"، ودعاهم الى عدم ايذاء الناس، ورحمتهم وفتح الطريق.
وقال: "الكتائب قلباً وقالباً معكم وبيت الكتائب مفتوح لكم، ونحن نعلم مرارة فقدان الاحبة والخطف، ولدينا الكثير من المخطوفين. نحن معكم الى النهاية وانا اعلم ان الحكومة تبذل جهوداً للانتهاء من هذه المأساة. واذا كانت المقايضة هي الحل، نحن مع ذلك، لكن هناك مطالب سرية أخرى تعرقل هذا الحل".

إلا أن الطريق لم تُفتح إلا بوصول وزير الصحة وائل أبو فاعور، الذي أكّد أنّ الأهالي ليسوا قطّاع طرق، بل لديهم صرخة يطلقونها، فيما أكد ناطق باسم أهالي المخطوفين بأنّ الطريق لم تُفتح نزولاً عند رغبة أبو فاعور، بل لأنهم قرروا قطعها لهذا الوقت فقط. 

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard