راهبة نجت من الايبولا... انقذوا العالم

20 تشرين الأول 2014 | 19:15

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

طالبت الراهبة الغينية باسينيسيا ميلجار -التي شفيت من مرض الايبولا بعد أن أصيبت بالعدوى أثناء تواجدها في مهمة بليبيريا- اليوم الاثنين (20 تشرين الأول) بتوحيد الجهود الدولية لمكافحة الايبولا.
وقالت الراهبة التي يبلغ عمرها 47 عاما في مؤتمر صحفي بالعاصمة الاسبانية مدريد "أسأل..أطالب..وأتوسل لكل الدول في القارات الخمس بأن تشارك في مكافحة الايبولا. انه عدو خطير لا يهاجم دولا افريقية فقط. لذا هيا بنا نتحد معا ونكسب المعركة ضده."
وعملت ميلجار لحساب منظمة غير حكومية في مستشفى سانت جوزيف مونروفيا في ليبيريا مع القس الاسباني ميجيل باخاريس أول أوروبي يصاب بمرض الايبولا الذي أزهق أرواح ما يزيد على أربعة الاف شخص في غرب افريقيا.
وتوفي باخاريس في مستشفى بمدريد بعد ان نقل إليها مع معاونته الراهبة الاسبانية جوليانا بوهي التي أثبتت الفحوص عدم إصابتها بمرض الايبولا.
وعولجت ميلجار التي عملت في الدولة الافريقية لأحد عشر عاما في ليبيريا وتغلبت على المرض.
وقالت ميلجار "رأيتم كيف توفي جاركم وكيف توفي الذي كان يرقد أمامكم. كان الأمر مريعا. رؤية الناس يصرخون ويطلبون المساعدة يوميا. وفي بعض الأحيان لا يكون للطواقم الطبية وجود بالمكان. لا يمكنهم البقاء لفترة طويلة لأن ملابس الحماية تسبب حرارة بالغة للجسم..لذلك فانهم يغادرون المكان. والمرضى يواصلون طلب المساعدة دون ان يتوفر من يساعدهم. انه أمر مفزع."
وحين أظهرت الفحوص إصابة قس اسباني ثان هو ميجيل جارسيا فيجو بالايبولا أثناء عمله في إرسالية في سيراليون تبرعت له الراهبة ميلجار بدمها الذي يحمل مناعة ضد المرض في محاولة لعلاجه هو ومن يصابون بالعدوى.
ولا يزال مستشفى سانت جوزيف في مونروفيا مغلقا. وحين سأل صحافي ميلجار عما اذا كانت ستعود الى ليبيريا قالت "الآن..الوقت ليس مناسبا لي للعودة. غير مناسب الآن وحسب."

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard