كوريا الشمالية تحذر سيول من "رد قوي"

20 تشرين الأول 2014 | 19:14

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

حذرت كوريا الشمالية من رد "لا يمكن توقع حجمه" ضد كوريا الجنوبية اثر سلسلة من الحوادث الحدودية التي زادت من حدة التوتر العسكري في شبه الجزيرة قبيل محادثات مرتقبة.

وتبادلت قوات من البلدين النيران أمس بعدما قامت قوات كوريا الجنوبية باطلاق نار تحذيري على دورية كورية شمالية كانت تتجه نحو الخط العسكري الفاصل بين البلدين والذي يشكل الحدود في شبه الجزيرة.

وحذر جيش كوريا الشمالية في رسالة وجهت عبر الخط الساخن الحدودي من انه سيتخذ "اجراءات لا يمكن توقع حجمها" رداً على ما يعتبره استفزازات من كوريا الجنوبية كما اعلنت وزارة الدفاع في سيول.

كما تعهدت كوريا الشمالية بمواصلة دورياتها على الخط الفاصل كما اعلن متحدث باسم الوزارة، مشيراً الى ان الجنوب رد برسالة عبّر فيها عن اسفه وحذر ايضا كوريا الشمالية من استفزازات اضافية.

وقال: "لقد اوضح جانبنا موقفه باننا سنتعامل بحزم مع اي استفزازات اضافية تقوم بها كوريا الشمالية".
وفي 7 تشرين الاول تبادلت سفن كورية شمالية وجنوبية نيرانا تحذيرية قرب حدود البحر الاصفر.
وبعد ثلاثة ايام تبادل حرس الحدود النيران بالاسلحة الثقيلة بعدما حاول الشمال اسقاط بالونات تطلق عبر الحدود وتتضمن منشورات دعائية ضد نظام بيونغ يانغ.
وحث الشمال تكرارا الجنوب على منع القاء هذه المنشورات الذي تنظمه مجموعات ناشطة لكن سيول تشدد على ان ليس لديها اساس قانوني للقيام بذلك.
والاسبوع الماضي اجرت الكوريتان محادثات عسكرية لبحث هذا التوتر لكنها انتهت من دون اتفاق.
واقترح الجنوب موعد 30 تشرين الاول لاستئناف الحوار فيما قال المتحدث باسم وزارة التوحيد الكورية الجنوبية ليم بيونغ-شيول امام الصحافيين الجمعة انه يعتقد بان المحادثات ستجري في موعدها.
وكانت آخر جولة من ذلك الحوار الرفيع المستوى في شباط ادت الى استضافة الشمال اجتماعا نادرا لعائلات فرقتها الحرب الكورية.
ولم يوقع البلدان اي اتفاق سلام بعد حرب كوريا العام 1953 وما زالا رسميا في حالة حرب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard