"إيبولا" يصل إلى الولايات المتحدة

1 تشرين الأول 2014 | 13:47

تبيَّن أنَّ مريضاً يعالج في مستشفى دالاس في الولايات المتحدة الأميركية يعاني من فيروس "إيبولا"، بحسب ما أعلنته مصادر رسمية أميركية.
المريض ترك ليبيريا في 19 أيلول ووصل إلى الولايات المتحدة في 20 أيلول بحسب ما أفاد دكتور توماس فريدان مدير معهد مكافحة الأمراض والوقاية منها، الذي قال إنه "في ذلك الوقت، لم تبرز لدى المريض أية عوارض مرضية. إلاَّ أنه بعد أربعة أو خمسة أيام بدأت العوارض تظهر عليه. فأُدخل المستشفى وتمَّ عزله عن بقية المرضى في مستشفى في تكساس".
ولأسباب مرتبطة بخصوصية المريض، امتنع مسؤولو الصحة من الإفصاح عن أية تفاصيل تتعلق بكيفية التقاط المريض للفيروس وحتى كيفية علاجه. وصرَّح الدكتور إدوارد غودمان من المستشفى للصحافيين أنَّه "يمكنني القول بأنه مريض، وهو تحت العناية المركزة".
أما الدكتور توماس فريدان فرفض الإجابة عن أية أسئلة متعلقة بالمريض، وما إذا كان مواطناً أميركياً. ورفض التأكيد إذا ما كان رجلاً أو أنثى، إلاَّ أنه أشار إليه ببضع كلمات مستخدماً الضمير "هو". وأضاف: "نعتقد أنَّ المريض كان على اتصال ببعض الناس الذين قد يكونون مصابين بعوارض فيروس إيبولا". وسعى فريدان إلى التخفيف من خطر انتشار هذا الفيروس، مؤكداً عدم وجود أي حالات أخرى يشتبه في إصابتها بـ "إيبولا" في ولاية تكساس، مشدداً على أنَّ هذا المرض شديد، ويؤدي إلى ارتفاع نسبة الوفيات بعد الإصابة به".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard